محمود بن الأرض
04-01-09, 07:40 PM
النية الحسنة وحدها لا تكفي..!!!
إن الوقوع في الحب شيء سحري دائماً، تشعر وكأنه أبدي، وكأن الحب سيدوم إلى الأبد، إننا نعتقد بسذاجة أننا مستثنون من المشكلات التي واجهها آبائنا وأمهاتنا، ولا يوجد لدينا احتمال بأن الحب قد يموت، ومطمئنون إلى أنه وُجد ليبقى وأنه مقدر لنا أن نعيش سعداء إلى الأبد.
ولكن السحر يتقهقر وتكون الغلبة للحياة اليومية،ويظهر للعيان أن الرجال يتوقعون من النساء أن يفكرن أو يتصرفن مثل الرجال، والنساء يتوقعن أن يشعر الرجال ويتصرفون مثل النساء، ودون وعي صريح باختلافاتنا، فنحن لا نأخذ الوقت الكافي لنفهم ونحترم بعضنا البعض، ونصبح كثيري المطالب قاسين ومستاءين، ونصدر الأحكام ولا نستطيع التحمل.
ومع أفضل وأعظم نوايا الحب مازال الحب يحتضر، فبطريقة ما تتسلل المشكلات ويتراكم الاستياء وتتعطل الاتصالات ويزداد عدم الثقة وينتج الجفاء والكبت ويضيع سحر الحب.
نسأل أنفسنا:
كيف حدث هذا..؟
لماذا حدث هذا..؟
لماذا يحدث هذا لنا..؟
وللإجابة عن هذه الأسئلة طورت أعظم عقولنا نماذج فلسفية ونفسية رائعة ومعقدة.
ومع هذا تعُود الأنماط القديمة ويموت الحب.
يحدث هذا تقريباً لكل الناس.
ملايين الأفراد يبحثون كل يوم عن شريك لمعايشة ذلك الشعور الجذاب المتميز، والملايين من الأزواج يرتبطون كل سنة بالحب.
وبعد ذلك ينفصلون بشكل مؤلم لأنهم فقدوا ذلك الشعور الجذاب.
ومن بين أولئك الذين تمكنوا من الإبقاء على الحب، يبقى 50% فقط متزوجين.
ومن بين الذين يبقون مع بعضهم هناك احتمال أن نسبة 50% أخرى منهم غير مشبعين، لكنهم يبقون مع بعضهم نتيجة للولاء والالتزام أو نتيجة الخوف من البدء من جديد.
القليل جداً من الناس ـ حقاً ـ قادرون على أن يكبروا في حب.
ومع ذلك فهذا يحدث حقاً عندما يكون الرجال والنساء قادرين على أن يحترموا اختلافاتهم ويقبلوها
عندئذ تكون الفرصة سانحة ليزدهر الحب.
وعن طريق الحب فهم الاختلافات الخفية للجنس الآخر نكون قادرين على بذل وقبول الحب الذي في قلوبنا بنجاح أكبر.
وبالمصادقة على اختلافاتنا وتقبلها، يمكن أن تُكتشف حلول إبداعية نستطيع بواسطتها أن نحصل على ما نريد وأكثر، والأكثر أهمية نستطيع أن نتعلم كيف نحب الأشخاص الذين نهتم بهم ونساندهم بشكل أفضل.
وتذكروا دائماً، أن الرجال والنساء من عالمين مختلفين.
"الحب سحري ، ويمكن أن يدوم، إذا تذكرنا الفروق بيننا"
المصدر: كتاب/ الرجال من المريخ والنساء من الزهرة.
إن الوقوع في الحب شيء سحري دائماً، تشعر وكأنه أبدي، وكأن الحب سيدوم إلى الأبد، إننا نعتقد بسذاجة أننا مستثنون من المشكلات التي واجهها آبائنا وأمهاتنا، ولا يوجد لدينا احتمال بأن الحب قد يموت، ومطمئنون إلى أنه وُجد ليبقى وأنه مقدر لنا أن نعيش سعداء إلى الأبد.
ولكن السحر يتقهقر وتكون الغلبة للحياة اليومية،ويظهر للعيان أن الرجال يتوقعون من النساء أن يفكرن أو يتصرفن مثل الرجال، والنساء يتوقعن أن يشعر الرجال ويتصرفون مثل النساء، ودون وعي صريح باختلافاتنا، فنحن لا نأخذ الوقت الكافي لنفهم ونحترم بعضنا البعض، ونصبح كثيري المطالب قاسين ومستاءين، ونصدر الأحكام ولا نستطيع التحمل.
ومع أفضل وأعظم نوايا الحب مازال الحب يحتضر، فبطريقة ما تتسلل المشكلات ويتراكم الاستياء وتتعطل الاتصالات ويزداد عدم الثقة وينتج الجفاء والكبت ويضيع سحر الحب.
نسأل أنفسنا:
كيف حدث هذا..؟
لماذا حدث هذا..؟
لماذا يحدث هذا لنا..؟
وللإجابة عن هذه الأسئلة طورت أعظم عقولنا نماذج فلسفية ونفسية رائعة ومعقدة.
ومع هذا تعُود الأنماط القديمة ويموت الحب.
يحدث هذا تقريباً لكل الناس.
ملايين الأفراد يبحثون كل يوم عن شريك لمعايشة ذلك الشعور الجذاب المتميز، والملايين من الأزواج يرتبطون كل سنة بالحب.
وبعد ذلك ينفصلون بشكل مؤلم لأنهم فقدوا ذلك الشعور الجذاب.
ومن بين أولئك الذين تمكنوا من الإبقاء على الحب، يبقى 50% فقط متزوجين.
ومن بين الذين يبقون مع بعضهم هناك احتمال أن نسبة 50% أخرى منهم غير مشبعين، لكنهم يبقون مع بعضهم نتيجة للولاء والالتزام أو نتيجة الخوف من البدء من جديد.
القليل جداً من الناس ـ حقاً ـ قادرون على أن يكبروا في حب.
ومع ذلك فهذا يحدث حقاً عندما يكون الرجال والنساء قادرين على أن يحترموا اختلافاتهم ويقبلوها
عندئذ تكون الفرصة سانحة ليزدهر الحب.
وعن طريق الحب فهم الاختلافات الخفية للجنس الآخر نكون قادرين على بذل وقبول الحب الذي في قلوبنا بنجاح أكبر.
وبالمصادقة على اختلافاتنا وتقبلها، يمكن أن تُكتشف حلول إبداعية نستطيع بواسطتها أن نحصل على ما نريد وأكثر، والأكثر أهمية نستطيع أن نتعلم كيف نحب الأشخاص الذين نهتم بهم ونساندهم بشكل أفضل.
وتذكروا دائماً، أن الرجال والنساء من عالمين مختلفين.
"الحب سحري ، ويمكن أن يدوم، إذا تذكرنا الفروق بيننا"
المصدر: كتاب/ الرجال من المريخ والنساء من الزهرة.