حنان العامر
22-11-10, 06:10 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أخطاء لغوية
1)لا تقل مبروك لمن تريد أن تقدم له تهنئة بمناسبة سعيدة
لأن مبروك من الفعل برك بمعنى جلس على بطنه و صدره
والصواب أن تقول عند التهنئة ( مبارك ) لانها من الفعل بارك بمنع تمني الخير و البركة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
(ان شاء الله) البعض يكتبها بهذا الشكل (انشاء ....)
والصواب أنها تكتب بهذا الشكل ( إن شاء الله)
فكلمة إنشاء من البناء والتشييد و حاشا أن نقول أو نقصد هذا على رب العزة عز وجل
فهو أول بلا ابتداء وآخر بلا انتهاء ملك الملوك وليس عليه سلطان يُنشئ ولا يُنشأ.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ـ يقولون : انسحب الفريق من المباراة
ـ والصواب : خرج الفريق من المباراة
يقول ابن منظور في لسان العرب : السحب : جرّ الشيء على وجه الأرض
كالثوب وغيره .... ورجل سحبان : أي جرّاف يجرف كلّ ما مر به . ا.هـ
ولم يرد في المعجم الفعل انسحب بمعنى تقهقر أو نكص أو ترك
، وذكر صاحب معجم الخطأ والصواب : يخطِّئ أسعد داغر وزهدي جار الله من يقول : انسحب الجيش بحجة عدم ورود الفعل في كلام العرب بمعنى تقهقر أو نكص
في حيبن أنه أيد المعجم الوسيط في استعمال الكلمة بمعنى تقهقر
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ـ يقولون : هذا الكتاب عديم الفائدة ـ
والصواب : هذا الكتاب معدوم الفائدة
جاء في معجم مقاييس اللغة : العين والدال والميم من أصل واحد يدل على فقدان الشيء وذهابه ، وعدم فلان الشيء إذا فقده ، وأعدمه الله تعالى كذا ، أي أفاته ، والعديم الذي لا مال له أ.هـ . وجاء في اللسان ـ أي لسان العرب لابن منظور ـ رجل عديم : لا عقل له
فالعديم هو الذي لا يملك المال
وهو الفقير من أعدم أي افتقر . وقد حمل معنى هذه اللفظة من المعنى المادي إلى المعنوي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ـ يقولون : انكدر العيش ـ
والصواب : تكدَّر العيش
جا في جمهرة اللغة : الكدر ضد الفصو ، كدر الماء يكدر كدرًا وكدورًا وكدرة ،
والماء أكدر وكَدِر ،
ومن أمثالهم : خذ ما صفا ودع ما كدِر انكدر النجم إذا هوى ،
وكذلك انكدرت الخيل عليهم إذا لحقتهم ،
وجاء في اللسان : كدر عيش فلان وتكدَّرت معيشته
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ـ يقولون : أحنى رأسه خجلاً ، أي عطفه ـ
والصواب : حنى رأسه خجلاً ،
لأن معنى أحنى الأب على ابنه ، أي غمره بعطفه وحبه واشفاقه ومن قبيل المجاز
نقول حَنَتْ المرأة على أولادها حُنُوّاً ،
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يقولون : احْتَضَرَ فلان في المستشفى ـ
والصواب : فلانٌ يُحْتَضَرُ في المستشفى ،
لأننا نقول : : ( احْتُضِرَ فلان ) إذا حضره الموت .
قال تعالى ( سورة النساء 18 ) { حَتَّىَ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمْ المَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ } و
قال الشاعر
الشماخ :ـ
عليه يُحْتَضَرُ احتضارًا فأوردها معا ماء رواء
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ـ يقولون : نسائم الصباح الجميلة ـ
والصواب : نسمات الصباح الجميلة
نسائم على وزن فعائل ومفردة نسيمة على وزن فعيلة
مثلها في ذلك مثل صحيفة وطريقة ووديعة
وجمعها صحائف وطرائق وودائع ،
أما جمع نسمة فهو نَسَمٌ أو نسمات ،
يقول إبن منظور صاحب
لسان العرب : ( ونسيم الريح أولها حين تقبل بلين قبل أن تشتد ) .
ويقول في موضع آخر والنسمة الإنسان ، والجمع نَسَمٌ ونسمات ،
قال الأعشى :ـ
إذا النسمات نفضن الغبارا بأعظم منه تقى في الحساب
وقد وردت نسائم عند بعض الشعراء المعاصرين مثل قول أحدهم :ـ
سوف تظل دائمة من عطرها نسائم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ـ يقولون : إسهاما منها في تشجيع القدرات ـ
والصواب : مساهمة منها في تشجيع القدرات
إسهاماً هو مصدر الفعل أسهم ،
وهذه تعني كما يقول إبن فارس في مقاييس اللغة : ( أسهم الرجلان إذا إقترعا) وذلك من السّهمة والنصيب . وهذه تختلف مساهمة المشتقة من الفعل ساهم الذي يعني شارك ، فالمساهمة هي المشاركة والإسهام يعني الإقتراع . ومن هنا نلاحظ أن أية زيادة في المبني تؤدي إلى تغيير المعنى
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ـ يقولون : مجوهرات فلان ـ
والصواب : جواهر فلان
يقول إبن سيده في لسان العرب :
( الجوهر معروف ، الواحدة جوهرة ، والجوهر كل حجر يستخرج منه شيء ينتفع به ) .
والجوهر على وزن فوعَل وجمعها جواهر على وزن فواعل ، ومثلها في ذلك مثل جورب وجمعها جوارب وجوسق وجمعها جواسق .
وقد وردت هذه اللفظة في صحيح مسلم
( كنا مع فضالة بن عبيد في غزوة ، فطارت لي ولأصحابي قلادة فيها ذهب وورِق وجوهر )
كتاب المسقاة ص92
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ـ يقولون : البعض ـ
والصواب : بعض .
كثيرا ما تردد هذه الكلمة في الاستعمال العام معرفة بأل التعريف ، والأصح أن هذه اللفظة ( بعض ) معرفة لأنها كما يقول أصحاب اللغة في نية الإضافة .
وفي هذا الصدد يقول الجوهر في الصحاح : ( وكل وبعض معرفتان ولم يجىء عن العرب بالألف واللام وهو جائز ، إلا أن فيهما معنى الإضافة أضفت أو لم تضف ) .
فالجوهري يقر بأن بعض لم تجىء عن العرب بالألف واللام .
وقد وردت كلمة ( بعض ) في القرآن الكريم في مواضع كثيرة وكلها جاءت مجردة من أل التعريف كقوله تعالى : { وَاللهُ فَضَّلَ بَعْضٌكٌمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ } . ( النحل :71 ) .
تتزوج بعد وفاة أبيهمزيزي القاريء ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لا تقل:فلانٌ مُتآمِرٌ
وقل: فلانٌ مُؤامِرٌ (وهما متآمِران، وهم مُتآمِرون)
السبب:
لأن وزن "تفاعل" يتطلب التشارك بين اثنين أو أكثر في أمر من الأمور.
ومعنى آمره في الأمر مؤامرةً أي: شاوره فيه، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم:
"آمِروا النساءَ في أنفسِهِنَّ"، أي شاوِرُوهُنّ في تزويجهنَّ.
ومعنى قوله تعالى: " يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ"، أي: يشاور بعضهم بعضا لقتلك.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
(من كتاب: مُعجم الأخطاء الشائعة لمحمد العدناني)
منقول للفائدة جزى الله كاتبه وناقله وقارءه خيراً
أخطاء لغوية
1)لا تقل مبروك لمن تريد أن تقدم له تهنئة بمناسبة سعيدة
لأن مبروك من الفعل برك بمعنى جلس على بطنه و صدره
والصواب أن تقول عند التهنئة ( مبارك ) لانها من الفعل بارك بمنع تمني الخير و البركة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
(ان شاء الله) البعض يكتبها بهذا الشكل (انشاء ....)
والصواب أنها تكتب بهذا الشكل ( إن شاء الله)
فكلمة إنشاء من البناء والتشييد و حاشا أن نقول أو نقصد هذا على رب العزة عز وجل
فهو أول بلا ابتداء وآخر بلا انتهاء ملك الملوك وليس عليه سلطان يُنشئ ولا يُنشأ.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ـ يقولون : انسحب الفريق من المباراة
ـ والصواب : خرج الفريق من المباراة
يقول ابن منظور في لسان العرب : السحب : جرّ الشيء على وجه الأرض
كالثوب وغيره .... ورجل سحبان : أي جرّاف يجرف كلّ ما مر به . ا.هـ
ولم يرد في المعجم الفعل انسحب بمعنى تقهقر أو نكص أو ترك
، وذكر صاحب معجم الخطأ والصواب : يخطِّئ أسعد داغر وزهدي جار الله من يقول : انسحب الجيش بحجة عدم ورود الفعل في كلام العرب بمعنى تقهقر أو نكص
في حيبن أنه أيد المعجم الوسيط في استعمال الكلمة بمعنى تقهقر
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ـ يقولون : هذا الكتاب عديم الفائدة ـ
والصواب : هذا الكتاب معدوم الفائدة
جاء في معجم مقاييس اللغة : العين والدال والميم من أصل واحد يدل على فقدان الشيء وذهابه ، وعدم فلان الشيء إذا فقده ، وأعدمه الله تعالى كذا ، أي أفاته ، والعديم الذي لا مال له أ.هـ . وجاء في اللسان ـ أي لسان العرب لابن منظور ـ رجل عديم : لا عقل له
فالعديم هو الذي لا يملك المال
وهو الفقير من أعدم أي افتقر . وقد حمل معنى هذه اللفظة من المعنى المادي إلى المعنوي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ـ يقولون : انكدر العيش ـ
والصواب : تكدَّر العيش
جا في جمهرة اللغة : الكدر ضد الفصو ، كدر الماء يكدر كدرًا وكدورًا وكدرة ،
والماء أكدر وكَدِر ،
ومن أمثالهم : خذ ما صفا ودع ما كدِر انكدر النجم إذا هوى ،
وكذلك انكدرت الخيل عليهم إذا لحقتهم ،
وجاء في اللسان : كدر عيش فلان وتكدَّرت معيشته
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ـ يقولون : أحنى رأسه خجلاً ، أي عطفه ـ
والصواب : حنى رأسه خجلاً ،
لأن معنى أحنى الأب على ابنه ، أي غمره بعطفه وحبه واشفاقه ومن قبيل المجاز
نقول حَنَتْ المرأة على أولادها حُنُوّاً ،
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يقولون : احْتَضَرَ فلان في المستشفى ـ
والصواب : فلانٌ يُحْتَضَرُ في المستشفى ،
لأننا نقول : : ( احْتُضِرَ فلان ) إذا حضره الموت .
قال تعالى ( سورة النساء 18 ) { حَتَّىَ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمْ المَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ } و
قال الشاعر
الشماخ :ـ
عليه يُحْتَضَرُ احتضارًا فأوردها معا ماء رواء
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ـ يقولون : نسائم الصباح الجميلة ـ
والصواب : نسمات الصباح الجميلة
نسائم على وزن فعائل ومفردة نسيمة على وزن فعيلة
مثلها في ذلك مثل صحيفة وطريقة ووديعة
وجمعها صحائف وطرائق وودائع ،
أما جمع نسمة فهو نَسَمٌ أو نسمات ،
يقول إبن منظور صاحب
لسان العرب : ( ونسيم الريح أولها حين تقبل بلين قبل أن تشتد ) .
ويقول في موضع آخر والنسمة الإنسان ، والجمع نَسَمٌ ونسمات ،
قال الأعشى :ـ
إذا النسمات نفضن الغبارا بأعظم منه تقى في الحساب
وقد وردت نسائم عند بعض الشعراء المعاصرين مثل قول أحدهم :ـ
سوف تظل دائمة من عطرها نسائم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ـ يقولون : إسهاما منها في تشجيع القدرات ـ
والصواب : مساهمة منها في تشجيع القدرات
إسهاماً هو مصدر الفعل أسهم ،
وهذه تعني كما يقول إبن فارس في مقاييس اللغة : ( أسهم الرجلان إذا إقترعا) وذلك من السّهمة والنصيب . وهذه تختلف مساهمة المشتقة من الفعل ساهم الذي يعني شارك ، فالمساهمة هي المشاركة والإسهام يعني الإقتراع . ومن هنا نلاحظ أن أية زيادة في المبني تؤدي إلى تغيير المعنى
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ـ يقولون : مجوهرات فلان ـ
والصواب : جواهر فلان
يقول إبن سيده في لسان العرب :
( الجوهر معروف ، الواحدة جوهرة ، والجوهر كل حجر يستخرج منه شيء ينتفع به ) .
والجوهر على وزن فوعَل وجمعها جواهر على وزن فواعل ، ومثلها في ذلك مثل جورب وجمعها جوارب وجوسق وجمعها جواسق .
وقد وردت هذه اللفظة في صحيح مسلم
( كنا مع فضالة بن عبيد في غزوة ، فطارت لي ولأصحابي قلادة فيها ذهب وورِق وجوهر )
كتاب المسقاة ص92
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ـ يقولون : البعض ـ
والصواب : بعض .
كثيرا ما تردد هذه الكلمة في الاستعمال العام معرفة بأل التعريف ، والأصح أن هذه اللفظة ( بعض ) معرفة لأنها كما يقول أصحاب اللغة في نية الإضافة .
وفي هذا الصدد يقول الجوهر في الصحاح : ( وكل وبعض معرفتان ولم يجىء عن العرب بالألف واللام وهو جائز ، إلا أن فيهما معنى الإضافة أضفت أو لم تضف ) .
فالجوهري يقر بأن بعض لم تجىء عن العرب بالألف واللام .
وقد وردت كلمة ( بعض ) في القرآن الكريم في مواضع كثيرة وكلها جاءت مجردة من أل التعريف كقوله تعالى : { وَاللهُ فَضَّلَ بَعْضٌكٌمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ } . ( النحل :71 ) .
تتزوج بعد وفاة أبيهمزيزي القاريء ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لا تقل:فلانٌ مُتآمِرٌ
وقل: فلانٌ مُؤامِرٌ (وهما متآمِران، وهم مُتآمِرون)
السبب:
لأن وزن "تفاعل" يتطلب التشارك بين اثنين أو أكثر في أمر من الأمور.
ومعنى آمره في الأمر مؤامرةً أي: شاوره فيه، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم:
"آمِروا النساءَ في أنفسِهِنَّ"، أي شاوِرُوهُنّ في تزويجهنَّ.
ومعنى قوله تعالى: " يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ"، أي: يشاور بعضهم بعضا لقتلك.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
(من كتاب: مُعجم الأخطاء الشائعة لمحمد العدناني)
منقول للفائدة جزى الله كاتبه وناقله وقارءه خيراً