محمود بن الأرض
12-12-10, 11:39 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
عفواً يا نظام ساهر!
عندما سمعنا بمقدمك إلينا؛ استبشرنا بك خيراً، كيف لا.. ؟
وقد زُهقت من الأرواح ما يكفي؛ بسبب تهور الكثيرون من قائدي المركبات، سواءً بتجاوز الإشارات المرورية الحمراء، أو بالسرعة الجنونية، أو بعدم ربط أحزمة الأمان، أو بارتكاب أي نوع من أنواع المخالفات المرورية.
فقد تجرعنا من المرارة ما يكفي بسبب ممارسة تلك السلوك اللا أخلاقية من البعض.
لكنك جئتنا بأمرٍ ما كان لنا في الحسبان قط !
فقد جعلت أقدامنا مكبوتةً فوق دواسات السرعات لسياراتنا، وأنظارنا مشتتة بين عدادات سرعة سياراتنا، وبين جنبات الشوارع والطرقات، بحثاً عن اللوحات الإرشادية لتحديد السرعات القصوى؛ والتي تكاد تكون معدومة، وبعضها موجهة بشكل معاكس، وبعضها منزوية خلف الأشجار، وكأنها تكيد بنا شراً، أو تكمن لنا كميناً، بدلاً من إرشادنا؛ لحفظ سلامتنا وأرواحنا،، والله الحافظ.
وبين البحث عن "كاميرات ساهر" والتي تشكل لنا تهديداً بالغاً في استنزاف ما تحويه جيوبنا، وإن لم تحوي شيئاً من الريالات، أرغمتنا على مد أكفنا للغير؛ للاستدانة منهم، لسد رمق "نظام ساهر"
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
لكن الأمر أصبح أكثر تعقيداً حين اتفقت معظم شوارعنا في تحديد السرعات القصوى بها، بـ70كم في الساعة، على الرغم من اختلاف طولها، وعرضها، وعدد مساراتها، والنشاط الحركي فيها.
أم أنها تريدنا أن نقود سيارات هوائية..!؟
أو تلك التي تعود صناعتها لزمن الستينات..!؟
ناهيك عن الطرق السريعة، والتي تربط بين مدننا، فهي الأخرى وحدت السرعات القصوى بها بـ120كم في الساعة، على الرغم من اختلافاتها أيضا.
وكأنها تريدنا أن نغط في نومٍ عميق، أثناء سيرنا بها!
فقد أصبح حالنا كحال رجلٍ يكاد يهلكه الظمأ، فأوتي له بإناءٍ فيه ماء نقي بارد، وقيل له: اشرب ربع كوبٍ فقط، ولا تزيد عليه!
دون أن ندرك؛ أن هذا الربع لا يروي ظمأه...
فلو جعلناه كوباً أو كوبان، فقد يكفيه، دون أن يملأ بطنه فيضره.
فأنا هنا أطلب منك أن تكون صديقا للمجتمع، بدلاً من أن تكون عدواً لدوداً يكبل عجلات السير والتقدم في ذهابنا ورجوعنا.
وتذكر المثل القائل: (إذا أردت أن تطاع.. فاطلب المستطاع)
والنتيجة: ما زال المستهترون يزاولون هواياتهم المفضلة في تجاوز الإشارات المرورية الحمراء، وممارسة "التفحيط" داخل طرقات الأحياء وأزقتها.
بيد أن "نظام ساهر" يزاول استنزاف ما تحويه جيوبنا وكأنه فرد من الأسرة، إضافة لتكبيل عجلات سياراتنا وكأنها تسير على خيوط العنكبوت.
فإلى متى...؟
،
،
،
محمود بن الأرض
نزفُ قلمٌ على أرضِ الواقع
عفواً يا نظام ساهر!
عندما سمعنا بمقدمك إلينا؛ استبشرنا بك خيراً، كيف لا.. ؟
وقد زُهقت من الأرواح ما يكفي؛ بسبب تهور الكثيرون من قائدي المركبات، سواءً بتجاوز الإشارات المرورية الحمراء، أو بالسرعة الجنونية، أو بعدم ربط أحزمة الأمان، أو بارتكاب أي نوع من أنواع المخالفات المرورية.
فقد تجرعنا من المرارة ما يكفي بسبب ممارسة تلك السلوك اللا أخلاقية من البعض.
لكنك جئتنا بأمرٍ ما كان لنا في الحسبان قط !
فقد جعلت أقدامنا مكبوتةً فوق دواسات السرعات لسياراتنا، وأنظارنا مشتتة بين عدادات سرعة سياراتنا، وبين جنبات الشوارع والطرقات، بحثاً عن اللوحات الإرشادية لتحديد السرعات القصوى؛ والتي تكاد تكون معدومة، وبعضها موجهة بشكل معاكس، وبعضها منزوية خلف الأشجار، وكأنها تكيد بنا شراً، أو تكمن لنا كميناً، بدلاً من إرشادنا؛ لحفظ سلامتنا وأرواحنا،، والله الحافظ.
وبين البحث عن "كاميرات ساهر" والتي تشكل لنا تهديداً بالغاً في استنزاف ما تحويه جيوبنا، وإن لم تحوي شيئاً من الريالات، أرغمتنا على مد أكفنا للغير؛ للاستدانة منهم، لسد رمق "نظام ساهر"
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
لكن الأمر أصبح أكثر تعقيداً حين اتفقت معظم شوارعنا في تحديد السرعات القصوى بها، بـ70كم في الساعة، على الرغم من اختلاف طولها، وعرضها، وعدد مساراتها، والنشاط الحركي فيها.
أم أنها تريدنا أن نقود سيارات هوائية..!؟
أو تلك التي تعود صناعتها لزمن الستينات..!؟
ناهيك عن الطرق السريعة، والتي تربط بين مدننا، فهي الأخرى وحدت السرعات القصوى بها بـ120كم في الساعة، على الرغم من اختلافاتها أيضا.
وكأنها تريدنا أن نغط في نومٍ عميق، أثناء سيرنا بها!
فقد أصبح حالنا كحال رجلٍ يكاد يهلكه الظمأ، فأوتي له بإناءٍ فيه ماء نقي بارد، وقيل له: اشرب ربع كوبٍ فقط، ولا تزيد عليه!
دون أن ندرك؛ أن هذا الربع لا يروي ظمأه...
فلو جعلناه كوباً أو كوبان، فقد يكفيه، دون أن يملأ بطنه فيضره.
فأنا هنا أطلب منك أن تكون صديقا للمجتمع، بدلاً من أن تكون عدواً لدوداً يكبل عجلات السير والتقدم في ذهابنا ورجوعنا.
وتذكر المثل القائل: (إذا أردت أن تطاع.. فاطلب المستطاع)
والنتيجة: ما زال المستهترون يزاولون هواياتهم المفضلة في تجاوز الإشارات المرورية الحمراء، وممارسة "التفحيط" داخل طرقات الأحياء وأزقتها.
بيد أن "نظام ساهر" يزاول استنزاف ما تحويه جيوبنا وكأنه فرد من الأسرة، إضافة لتكبيل عجلات سياراتنا وكأنها تسير على خيوط العنكبوت.
فإلى متى...؟
،
،
،
محمود بن الأرض
نزفُ قلمٌ على أرضِ الواقع