فلاته 1388
06-02-09, 01:26 PM
بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله أما بعد
يعلم الجميع بأن مرض السكري حمانا الله واياكم منه من الأمراض المزمنة التي تستوجب من المريض أن يتعايش معها , ويعلم الجميع أن تقريبا حوالي ربع سكان المملكة مصابون بمرض السكري واتمنى ألا اكون قد اخطأت بالنسبة وهذا له أسبابه لست بصدد ذكرها الآن .
وأثناء تصفحي لاحدى المجلات الطبية لفت انتباهي تسعة أمور مرتبطة بهذه الفئة الغالية من المجتمع وقد سميت بالوصايا وإنها بالفعل كذلك فوددت أن أطرحها لعل الله أن ينفع بها وهي كالتالي :
أولا
الإلتزام بنظام التغذية السليم الذي حدده له الطبيب المعالج وأن تكون الوصايا ثابتة . أي لايصلح مثلا ان يتناول وجبة كبيرة في يوم ثم يقنع تفسه بانه في اليوم الثاني سوف يخفف من تناول الطعام .
ثانيا
تطبيق العلاج الذي حدده الطبيب ولايقوم بتغيير أي دواء يؤخذ عن طريق الفم أو موعد حقنة انسولين الا بالرجوع للطبيب لاستشارته .
ثالثا
مراقبة الحالة الصحية بالمواظبة على قياس مستوى السكر بالدم مرتين يوميا والا حتفاظ بالنتيجة في دفتر خاص وتحديد زيارات دورية للطبيب حتى في حالة عدم وجود شكوى مباشرة .
رابعا
الحذر من عدم تناول الطعام بعد أخذ الأقراص أو حقنة الأنسولين لتجنب حالات انخفاض السكر بالدم.
خامسا
ملاحظة أي تغيير يحدث بالجلد والا هتمام بعلاج أي جرح حتى لو كان سطحيا في الأطراف .
سادسا
المواظبة على غسل القدمين مرتين يوميا على الأقل مع التاكد من تجفيفها جيدا مع ترطيبها بالكريمات الخاصة إن كان الجلد جافا وهذا ينطبق على اليدين أيضا .
سابعا
يجب استعمال الأحذية المريحة أثناء المشي خارج البيت .
ثامنا
يجب تهذيب الأظافر والتأكد من نظافتها والعناية بأي جرح يحدث في الجلد المحيط بها .
أما التصيحة التاسعة
وهي غاية في الأهمية فتنصح بضرورة ممارسة الرياضة المفضلة حيث انها تزيد من استهلاك جلوكوز الدم عن طريق العضلات فتقلل من نسبة هذا الجلوكوز كما ان المشي يساعد على خفض الدهون بالدم التي تكون مرتفعة عادة عند مرضى السكري كما يزيد المشي من تدفق الدم في الشرايين وخاصة الساقين ممايساعد على الوقاية من بعض مضاعفات مرض السكري للأطراف.
------------
نقلاً عن منتدى الصحة المدرسية.
يعلم الجميع بأن مرض السكري حمانا الله واياكم منه من الأمراض المزمنة التي تستوجب من المريض أن يتعايش معها , ويعلم الجميع أن تقريبا حوالي ربع سكان المملكة مصابون بمرض السكري واتمنى ألا اكون قد اخطأت بالنسبة وهذا له أسبابه لست بصدد ذكرها الآن .
وأثناء تصفحي لاحدى المجلات الطبية لفت انتباهي تسعة أمور مرتبطة بهذه الفئة الغالية من المجتمع وقد سميت بالوصايا وإنها بالفعل كذلك فوددت أن أطرحها لعل الله أن ينفع بها وهي كالتالي :
أولا
الإلتزام بنظام التغذية السليم الذي حدده له الطبيب المعالج وأن تكون الوصايا ثابتة . أي لايصلح مثلا ان يتناول وجبة كبيرة في يوم ثم يقنع تفسه بانه في اليوم الثاني سوف يخفف من تناول الطعام .
ثانيا
تطبيق العلاج الذي حدده الطبيب ولايقوم بتغيير أي دواء يؤخذ عن طريق الفم أو موعد حقنة انسولين الا بالرجوع للطبيب لاستشارته .
ثالثا
مراقبة الحالة الصحية بالمواظبة على قياس مستوى السكر بالدم مرتين يوميا والا حتفاظ بالنتيجة في دفتر خاص وتحديد زيارات دورية للطبيب حتى في حالة عدم وجود شكوى مباشرة .
رابعا
الحذر من عدم تناول الطعام بعد أخذ الأقراص أو حقنة الأنسولين لتجنب حالات انخفاض السكر بالدم.
خامسا
ملاحظة أي تغيير يحدث بالجلد والا هتمام بعلاج أي جرح حتى لو كان سطحيا في الأطراف .
سادسا
المواظبة على غسل القدمين مرتين يوميا على الأقل مع التاكد من تجفيفها جيدا مع ترطيبها بالكريمات الخاصة إن كان الجلد جافا وهذا ينطبق على اليدين أيضا .
سابعا
يجب استعمال الأحذية المريحة أثناء المشي خارج البيت .
ثامنا
يجب تهذيب الأظافر والتأكد من نظافتها والعناية بأي جرح يحدث في الجلد المحيط بها .
أما التصيحة التاسعة
وهي غاية في الأهمية فتنصح بضرورة ممارسة الرياضة المفضلة حيث انها تزيد من استهلاك جلوكوز الدم عن طريق العضلات فتقلل من نسبة هذا الجلوكوز كما ان المشي يساعد على خفض الدهون بالدم التي تكون مرتفعة عادة عند مرضى السكري كما يزيد المشي من تدفق الدم في الشرايين وخاصة الساقين ممايساعد على الوقاية من بعض مضاعفات مرض السكري للأطراف.
------------
نقلاً عن منتدى الصحة المدرسية.