وحي القلم
11-04-11, 11:13 AM
أفضل أساليب القراءة
يوجدهناك عدة أساليب للقراءة ، من أشهرها
(القراءة الاستطلاع scanning)
(والقراءة العابرة skimming)
(والقراءة الدراسية studying)
(والقراءة السريعة speed reading)
وهناك أساليب أخرى أقل شهرة
أولاً:القراءة الاستطلاع ( scanning )
أما هذا الاسلوب فيستخدم عندما يريد القارئ أم يحصل على الصورة العامة لكتاب ما لسبب من الاسباب.
ويقوم القارئ من خلال هذا الاسلوب أولا باستعراض اقسام الكتاب وفصوله مبتدأ بالفهرس حيث يطلع من خلاله على محتويات الكتاب وطريقة تنسيقه ويشرع بعدها باستعراض الفصول واحدا واحدا،فيقرأ الفقرة الاولى وربما الثانية من كل فصل، محاولا بذلك اصطياد الافكار الرئيسية للفصول على ان يركز على رسم تصور عام للفصول وترتيبها .. بعد ذلك يجد القارئ نفسه قد كون صورة مقبولة عن هيكل ومحتويات الكتاب وطريقته واسلوبه.
ثانياً:القراءة العابرة ( skimming )
ويستخدم هذا الاسلوب عندما يريد القارئ أن يبحث عن معلومة بعينها واجابة محددة عن سؤال ما،قرأته في القاموس أو المعجم أو الموسوعة على سبيل المثال، فهذه الكتب لا تستلزم قراءتها صفحة بعد صفحة وسطرا بعد سطر،وإنما يكفيها أن يقصد القارئ ما يريده مباشرة مما يستلزم منه معرفة وافية بطريقة عرض المعلومة وطريقة تصنيفها وترتيبها فيها،كما يستخدم هذا الاسلوب مع الكتب والمراجع العلمية عند الرغبة في البحث عن معلومة معينة فيسرع في القراءة فإن وجد مقصده فيمكنه البطئ قليلا والقرءة بتأني.
ثالثاً: القراءة الدراسية (studying )
ويستخدم هذا الاسلوب عندما يريد القارئ أن يقرا من اجل ان يستوعب كل مكنون الكتاب او المادة التي بين يديه وغالبا ما يفعل ذلك إلا فئة معينة من الناس هم طلبة العلم والدارسون لأهداف معينة ابرزها الاستعداد للاختبار أو ما شابه.
القراءة السريعة ( peed reading )
لماذا نحتاج الى القراءة السريعة؟
يصدر خمسون الف كتاب في الولايات المتحدة الامريكية وحدها كل عام.
تصدر عشرة آلاف مجلة في الولايات المتحدة الامريكية.
يكتب في كل دقيقة 300 مقالة علمية.
تصدر سبعة آلاف دراسية علمية يوميا في العالم.
صدرت في الخمسين سنة الماضية كمية من المعلومات تفوق ما صدر في الخمسة آلاف السنة الماضية.
كمية المعلومات المتوفرة في الكرة الارضية تتضاعف كل خمس سنوات.
نحو 90 في المئة من جميع المعارف العملية قد تم استحداثه بالكامل في الثلاثين السنة الاخيرة.
لذلك فنحن محتاجون أن نتعلم القراءة السريعة حتى نواكب تلك المعلومات الهائلة وحتى لا نصاب ما يسميه علماء النفس ( القلق المعلوماتي).
أن أردنا أن نطلق على العصر الذي نعيشه إسماً يعبر عن ابرز ما فيه لأسميناه عصر تدفق المعلومات والمعرفة،فالعصر الحالي يشهد ثورة كبرى في وسائل الاتصالات وتناقل المعلومات والمعارف.فبعد الانطلاقة السريعة لشبكة الانترنت في منتصف الثمانينات اصبح بالامكان نقل كتاب يتجاوز عدد صفحاته عدة مئات من اقصى الارض إلى أقصاها في ثواني من خلال شبكة النت ، كل هذا يجعلنا نحتاج بشكل كبير جدا الى تسريع قراءتنا بتقنيات القراءة.
كيف تتطور سرعة قراءتك؟
على الرغم من أن البعض قد يعتقد بأن زيادة سرعة القراءة قد يؤثر على معدل الاستيعاب والفهم للمادة المقروءة،إلا أن التجارب والدراسات اثبتت عكس ذلك،حيث بينت أنه من الممكن لكل شخص أن يضاعف سرعة قراءته،والاحتفاظ بنفس الاستيعاب أو حتى أكثر.
معدل القراءة الجيدة.
سرعة القراءة السائدة بين الناي هي ما بين مائتين وثلاثمائة كلمة في الدقيقة أي بحدود خمسة عشر صفحة من القطع المتوسط لكل عشرة دقائق،لذا فالمعدل الذي يقل عن مائتي كلمة في الدقيقة يعتبر معدلا بطيئا،وأما فوق الثلاثمائة كلمة في الدقيقة فيعتبر مقبولا ولكن السرعة الجيدة للقراءة تتراوح ما بين سبعمائة وثمانمائة كلمة في الدقيقة ، ومن يتعلمون طرق وتقنيات القراءة السريعة قد يصلون إلى أكثر من ذلك.
تدرب وسترى الفرق
هل يمكن لأي شخص أن يزيد من سرعة قراءته بمجرد تعلمه أساليب القراءة السريعة ؟ الإجاب هي: نعم ولا في نفس الوقت؟
إجابة محيرة أليس كذلك ؟! ربما ..... تابعوا معي
القراءة شأنها شأن الألعاب الرياضية ككرة القدم على سبيل المثال:لا يتسطيع الشخص أن يقرر بأن يتعلم كرة القدم فيدخل الملعب مباشرة ليجري خلف الكرة ويركلها ويقول بعدها بأنه صار يعرف يلعب الكرة.
على من يريد تعلم كرة القدم أن يتعلم أولا كل قواعدها وطرقها ، وثانيا والأهم أن يتمرن وبشكل مستمر حتى يجيدها ،وأن يستمر في التمرين ليحافظ على لياقته في مستوى مرتفع ، وكذلك الحال مع القراءة السريعة يحتاج أحدنا الى في البداية أن يتسلح بالرغبة الصادقة في تطوير سرعة قراءته وأن يتعلم الوسائل والأساليب المتبعة للقراءة السريعة ، ومن ثم الصبر على ممارسة القراءة حتى الإتقان والتغلب على صعوبات التي سوف تكون فقط في البداية
ونصيحة أخيرة لي أولا ًولغيري ثانياً
علينا بقراءة الكتب ( الصعبة ) ولا اقصد الصعوبة في الفهم إنما اقصد التي فيها معرفة الهادفة
( وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى)
يوجدهناك عدة أساليب للقراءة ، من أشهرها
(القراءة الاستطلاع scanning)
(والقراءة العابرة skimming)
(والقراءة الدراسية studying)
(والقراءة السريعة speed reading)
وهناك أساليب أخرى أقل شهرة
أولاً:القراءة الاستطلاع ( scanning )
أما هذا الاسلوب فيستخدم عندما يريد القارئ أم يحصل على الصورة العامة لكتاب ما لسبب من الاسباب.
ويقوم القارئ من خلال هذا الاسلوب أولا باستعراض اقسام الكتاب وفصوله مبتدأ بالفهرس حيث يطلع من خلاله على محتويات الكتاب وطريقة تنسيقه ويشرع بعدها باستعراض الفصول واحدا واحدا،فيقرأ الفقرة الاولى وربما الثانية من كل فصل، محاولا بذلك اصطياد الافكار الرئيسية للفصول على ان يركز على رسم تصور عام للفصول وترتيبها .. بعد ذلك يجد القارئ نفسه قد كون صورة مقبولة عن هيكل ومحتويات الكتاب وطريقته واسلوبه.
ثانياً:القراءة العابرة ( skimming )
ويستخدم هذا الاسلوب عندما يريد القارئ أن يبحث عن معلومة بعينها واجابة محددة عن سؤال ما،قرأته في القاموس أو المعجم أو الموسوعة على سبيل المثال، فهذه الكتب لا تستلزم قراءتها صفحة بعد صفحة وسطرا بعد سطر،وإنما يكفيها أن يقصد القارئ ما يريده مباشرة مما يستلزم منه معرفة وافية بطريقة عرض المعلومة وطريقة تصنيفها وترتيبها فيها،كما يستخدم هذا الاسلوب مع الكتب والمراجع العلمية عند الرغبة في البحث عن معلومة معينة فيسرع في القراءة فإن وجد مقصده فيمكنه البطئ قليلا والقرءة بتأني.
ثالثاً: القراءة الدراسية (studying )
ويستخدم هذا الاسلوب عندما يريد القارئ أن يقرا من اجل ان يستوعب كل مكنون الكتاب او المادة التي بين يديه وغالبا ما يفعل ذلك إلا فئة معينة من الناس هم طلبة العلم والدارسون لأهداف معينة ابرزها الاستعداد للاختبار أو ما شابه.
القراءة السريعة ( peed reading )
لماذا نحتاج الى القراءة السريعة؟
يصدر خمسون الف كتاب في الولايات المتحدة الامريكية وحدها كل عام.
تصدر عشرة آلاف مجلة في الولايات المتحدة الامريكية.
يكتب في كل دقيقة 300 مقالة علمية.
تصدر سبعة آلاف دراسية علمية يوميا في العالم.
صدرت في الخمسين سنة الماضية كمية من المعلومات تفوق ما صدر في الخمسة آلاف السنة الماضية.
كمية المعلومات المتوفرة في الكرة الارضية تتضاعف كل خمس سنوات.
نحو 90 في المئة من جميع المعارف العملية قد تم استحداثه بالكامل في الثلاثين السنة الاخيرة.
لذلك فنحن محتاجون أن نتعلم القراءة السريعة حتى نواكب تلك المعلومات الهائلة وحتى لا نصاب ما يسميه علماء النفس ( القلق المعلوماتي).
أن أردنا أن نطلق على العصر الذي نعيشه إسماً يعبر عن ابرز ما فيه لأسميناه عصر تدفق المعلومات والمعرفة،فالعصر الحالي يشهد ثورة كبرى في وسائل الاتصالات وتناقل المعلومات والمعارف.فبعد الانطلاقة السريعة لشبكة الانترنت في منتصف الثمانينات اصبح بالامكان نقل كتاب يتجاوز عدد صفحاته عدة مئات من اقصى الارض إلى أقصاها في ثواني من خلال شبكة النت ، كل هذا يجعلنا نحتاج بشكل كبير جدا الى تسريع قراءتنا بتقنيات القراءة.
كيف تتطور سرعة قراءتك؟
على الرغم من أن البعض قد يعتقد بأن زيادة سرعة القراءة قد يؤثر على معدل الاستيعاب والفهم للمادة المقروءة،إلا أن التجارب والدراسات اثبتت عكس ذلك،حيث بينت أنه من الممكن لكل شخص أن يضاعف سرعة قراءته،والاحتفاظ بنفس الاستيعاب أو حتى أكثر.
معدل القراءة الجيدة.
سرعة القراءة السائدة بين الناي هي ما بين مائتين وثلاثمائة كلمة في الدقيقة أي بحدود خمسة عشر صفحة من القطع المتوسط لكل عشرة دقائق،لذا فالمعدل الذي يقل عن مائتي كلمة في الدقيقة يعتبر معدلا بطيئا،وأما فوق الثلاثمائة كلمة في الدقيقة فيعتبر مقبولا ولكن السرعة الجيدة للقراءة تتراوح ما بين سبعمائة وثمانمائة كلمة في الدقيقة ، ومن يتعلمون طرق وتقنيات القراءة السريعة قد يصلون إلى أكثر من ذلك.
تدرب وسترى الفرق
هل يمكن لأي شخص أن يزيد من سرعة قراءته بمجرد تعلمه أساليب القراءة السريعة ؟ الإجاب هي: نعم ولا في نفس الوقت؟
إجابة محيرة أليس كذلك ؟! ربما ..... تابعوا معي
القراءة شأنها شأن الألعاب الرياضية ككرة القدم على سبيل المثال:لا يتسطيع الشخص أن يقرر بأن يتعلم كرة القدم فيدخل الملعب مباشرة ليجري خلف الكرة ويركلها ويقول بعدها بأنه صار يعرف يلعب الكرة.
على من يريد تعلم كرة القدم أن يتعلم أولا كل قواعدها وطرقها ، وثانيا والأهم أن يتمرن وبشكل مستمر حتى يجيدها ،وأن يستمر في التمرين ليحافظ على لياقته في مستوى مرتفع ، وكذلك الحال مع القراءة السريعة يحتاج أحدنا الى في البداية أن يتسلح بالرغبة الصادقة في تطوير سرعة قراءته وأن يتعلم الوسائل والأساليب المتبعة للقراءة السريعة ، ومن ثم الصبر على ممارسة القراءة حتى الإتقان والتغلب على صعوبات التي سوف تكون فقط في البداية
ونصيحة أخيرة لي أولا ًولغيري ثانياً
علينا بقراءة الكتب ( الصعبة ) ولا اقصد الصعوبة في الفهم إنما اقصد التي فيها معرفة الهادفة
( وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى)