وحي القلم
13-10-11, 10:48 AM
اصل المثل يقول
احذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرة
فلربما انقلب الصديق فكان أعلم بالمضرة
وإلى الآن وبعد بحث عميق في حوالي سبعة كتب من كتب الامثال العربية أو حتى الاجنبية وكل كتاب في المتوسط يحتوي على
( 200 ) صفحة أو حتى عن طريق النت لم أجد قائل هذا المثل ، وعدم معرفته له لا يدل على أنه غير موجود .
والحقيقة هذا المثل فتح لي نافذة في الاصل مفتوحة ولكن زاد اتساعها ، وسؤال جوهري يقول : لماذا الكثير من الناس يرددون بعض الامثال ويتمسك بها ويعض عليها بالنواجذ ويعتبرها من المسلمات ، ووصول بها الحال إلى خراب أعشاش زوجية ، والحقيقة ان كان البعض منها جزء منها صحيحاً لكن الكثير منها غير صحيح وفيها من التجني على النوايا من الحث على الانانية ، والتمرد وحب الذات ، قس على ذلك الكثير ، أعلم أن هناك الكثير من الامثال الممتازة هنا أو هناك كالتي أوردها العالم الفذ والعلامة محمد متولي الشعراوي في كتابة ( الامثال القرآنية ).
وأيضاً بدر إلى ذهني سؤال أهم من ذي قبله هو : ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الصديق ، والسلف الصالح من بعده عن الصديق ، فتوصلت لبعض الاحاديث الشريفة والعبارات والابيات الشعرية ، والتي نقرأها كل يوم ولكني أعدت التأمل فيها بعد إثارة الموضوع هذا من قبل أختنا الكريمة ( روح الغروب ) فجزاها الله عني خير الجزاء.
قال النبي صلى الله عليه وسلم
( لا تصاحب إلا مؤمنا )
إذاً إبتداءً علي في البداية من اختيار الصديق المؤمن الصالح ، والمؤمن الصالح الواجب تجاه الحسن بالظن به أولاً ثم إذا بدى منه غير الذي حسنا الظن به اخذنا الحيطة منه دون المبالغة وإساءة الظن به كما في المثل المذكور، ومرجعنا في ذلك قول الحبيب صلى الله عليه وسلم ( إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث )
وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم
( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل )
وهذا الحديث بمثابة الفلتر الذي يجعلني أن انقي اصحابي بشكل جيد.
وماذا عساني أن احذره الف مرة من صديقي ؟ أن يفضح اسراري وإن يكن فأنا أستحق ذلك طالما أنا الذي اعطيته كل اسراري ، وهذا الأمر يعالجه مقولة عمر بن الخطاب الفاروق رضي الله عنه ( لا يكن حبك كلفاً ولا يكن بغضك تلفاً ) يعني وسطاً بين ذلك بمعني أدق أعرف ما تقوله لصديقك وما لا تقوله له ، وإن حصل موقف غدر من صديق هنا أو هناك فالعملية لا تعمم ، أو كما يقول المثل الحابط أيضاً " الشر يعمم والخير يخص" وربنا تبارك وتعالى
يقول
( ولاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)
ويقول جل في علاه
(مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ)
ويقول المتفرد بصفات الكمال
(مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ )
وختاماً نورد بعض المقولات الجيدة عن الصديق
الصديق التقي إذا انقلب علي
يمنعه الوفاء والخوف من الجليلي
أن يغدرني وكيف يكون صديقاً وأناأحذره
فالصديق الحق إذا جفاني وابتعد عني يمنعه إيمانه من افشاء أسراري وإقالة عثراتي أما الصديق العادي فنعم فمن الممكن أن يفتري علي أو يفضحني
احذر عدوك مرة واحذر صديقك الفاسق ألف مره
أو احذر عدوك ألف مرة وصديق الصالح ولا مرة
-----------------
وعذراً إن أطلت ومللت وعفواً أن قصرت
إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ
خلاصة الكلام أنا ضد المثل المذكور مرة مرة مرة
احذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرة
فلربما انقلب الصديق فكان أعلم بالمضرة
وإلى الآن وبعد بحث عميق في حوالي سبعة كتب من كتب الامثال العربية أو حتى الاجنبية وكل كتاب في المتوسط يحتوي على
( 200 ) صفحة أو حتى عن طريق النت لم أجد قائل هذا المثل ، وعدم معرفته له لا يدل على أنه غير موجود .
والحقيقة هذا المثل فتح لي نافذة في الاصل مفتوحة ولكن زاد اتساعها ، وسؤال جوهري يقول : لماذا الكثير من الناس يرددون بعض الامثال ويتمسك بها ويعض عليها بالنواجذ ويعتبرها من المسلمات ، ووصول بها الحال إلى خراب أعشاش زوجية ، والحقيقة ان كان البعض منها جزء منها صحيحاً لكن الكثير منها غير صحيح وفيها من التجني على النوايا من الحث على الانانية ، والتمرد وحب الذات ، قس على ذلك الكثير ، أعلم أن هناك الكثير من الامثال الممتازة هنا أو هناك كالتي أوردها العالم الفذ والعلامة محمد متولي الشعراوي في كتابة ( الامثال القرآنية ).
وأيضاً بدر إلى ذهني سؤال أهم من ذي قبله هو : ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الصديق ، والسلف الصالح من بعده عن الصديق ، فتوصلت لبعض الاحاديث الشريفة والعبارات والابيات الشعرية ، والتي نقرأها كل يوم ولكني أعدت التأمل فيها بعد إثارة الموضوع هذا من قبل أختنا الكريمة ( روح الغروب ) فجزاها الله عني خير الجزاء.
قال النبي صلى الله عليه وسلم
( لا تصاحب إلا مؤمنا )
إذاً إبتداءً علي في البداية من اختيار الصديق المؤمن الصالح ، والمؤمن الصالح الواجب تجاه الحسن بالظن به أولاً ثم إذا بدى منه غير الذي حسنا الظن به اخذنا الحيطة منه دون المبالغة وإساءة الظن به كما في المثل المذكور، ومرجعنا في ذلك قول الحبيب صلى الله عليه وسلم ( إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث )
وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم
( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل )
وهذا الحديث بمثابة الفلتر الذي يجعلني أن انقي اصحابي بشكل جيد.
وماذا عساني أن احذره الف مرة من صديقي ؟ أن يفضح اسراري وإن يكن فأنا أستحق ذلك طالما أنا الذي اعطيته كل اسراري ، وهذا الأمر يعالجه مقولة عمر بن الخطاب الفاروق رضي الله عنه ( لا يكن حبك كلفاً ولا يكن بغضك تلفاً ) يعني وسطاً بين ذلك بمعني أدق أعرف ما تقوله لصديقك وما لا تقوله له ، وإن حصل موقف غدر من صديق هنا أو هناك فالعملية لا تعمم ، أو كما يقول المثل الحابط أيضاً " الشر يعمم والخير يخص" وربنا تبارك وتعالى
يقول
( ولاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)
ويقول جل في علاه
(مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ)
ويقول المتفرد بصفات الكمال
(مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ )
وختاماً نورد بعض المقولات الجيدة عن الصديق
الصديق التقي إذا انقلب علي
يمنعه الوفاء والخوف من الجليلي
أن يغدرني وكيف يكون صديقاً وأناأحذره
فالصديق الحق إذا جفاني وابتعد عني يمنعه إيمانه من افشاء أسراري وإقالة عثراتي أما الصديق العادي فنعم فمن الممكن أن يفتري علي أو يفضحني
احذر عدوك مرة واحذر صديقك الفاسق ألف مره
أو احذر عدوك ألف مرة وصديق الصالح ولا مرة
-----------------
وعذراً إن أطلت ومللت وعفواً أن قصرت
إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ
خلاصة الكلام أنا ضد المثل المذكور مرة مرة مرة