المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنثى الأسد تتحدى قوانين الجاذبية!


محمود بن الأرض
13-11-11, 12:15 AM
أنثى الأسد تتحدى قوانين الجاذبية لإنقاذ شبلها

أنثى الأسد تتحدى قوانين الجاذبية لإنقاذ شبلها
سبحان الله عاطفة الامومة التى اوضعها الله سبحانه وتعالى فى الأنسان والحيوان . تكون فى عزها وقوتها ..وقت الأزمات وقتها نجدت ونرى مالم يتصوره عقل
شاهدوا ماذا فعلت إنثى الأسد لكى تنقذ ابنها



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])





قبض المصور جان فرانسوا على لحظات أمومة مذهلة لأنثى الأسد تعبر عن التضحية وحب الأم فى جميع الكائنات، داخل غابات كينيا وفقا لصحيفة ذى صن البريطانية.




[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])





وأظهرت أنثى الأسد شجاعة بالغة فى مواجهة منحدر رأسى تقريبا لإنقاذ ابنها الذى ضل عن الطريق، بعد أن انفصل عن القطيع لتجده عالقا على منحدر يواجه الموت لتختار هى أيضا بكامل إرادتها أن تواجه الموت لتنقذ ابنها.






[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])





وشقت الأنثى طريقها داخل المنحدر ثم أمسكت الشبل بفكيها لتتسلق المنحدر وهى تحمله، وبمجرد أن وصلوا إلى الآمان أعطت الأم لشبلها جرعة من الحنان وداعبته لتطمين ابنها الذى كان على حافة الموت.






[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

وحي القلم
13-11-11, 07:39 AM
سبحان الله العظيم الرحيم

فعلاً تحدت هذه اللبوة بشكل عجيب جداً كل نظريات اسحاق نيوتن للجاذبية ، والتي تتطلب أن تكون السرعة إلى الاعلى 4000 أربعة الآف كيلو متر/الساعة لكي تتخلص من نهائياً من تأثير الجاذبية.

وهذا طبعاً بحساباتنا نحن البشر الضعاف الحيلة ، ولكن بحسابات من أوجد الجاذبية سبحانه وتعالى يختلف الوضع تماماً وهنا تتغير جميع القوانين، وهو الذي اودع في قلب هذه الكواسر والجوارح الرحمة حتى تحدت كل النظريات العلمية عن الجاذبية والتي تقول : لا يمكن للجسم أن يتخلص من تأثير الجاذبية صعوداً لا اذا كانت سرعته هي السرعة التي ذكرناها ، وهذا صعوداً ، فكيف بهذه اللبوة نزلت باتجاه الجاذبية ثم عكست الاتجاه الى الاعلى متحديةً قوة الجاذبية العظمى لكي تنقذ صغيرها.



سؤال ؟
هذه رحمة الجوارح والكواسر الضارية المفترسة على أبناءها ، وهي تتصرف غريزياً دون التفكير، فكيف برحمة الأم الحنونة على أبناءها ، فكيف كيف وكيف برحمة الرحمن الرحيم الرؤوف اللطيف على عباده.



وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ

وشكراً لك وعلى نقلك هذه الصور

محمود بن الأرض
14-11-11, 09:42 PM
وحي القلم

دائما ما تتحفنا بوحي قلمك النير
إضافة أكثر من رائعة
وسطور استزدت من رونق حروفها
دمت بهذا الألق فاضلي.

وحي القلم
20-11-11, 08:30 AM
كل ما نفعله هو :
ما استفدناه منكم نعيد كتابته على الصفحات فقط