محمود بن الأرض
13-11-11, 12:15 AM
أنثى الأسد تتحدى قوانين الجاذبية لإنقاذ شبلها
أنثى الأسد تتحدى قوانين الجاذبية لإنقاذ شبلها
سبحان الله عاطفة الامومة التى اوضعها الله سبحانه وتعالى فى الأنسان والحيوان . تكون فى عزها وقوتها ..وقت الأزمات وقتها نجدت ونرى مالم يتصوره عقل
شاهدوا ماذا فعلت إنثى الأسد لكى تنقذ ابنها
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
قبض المصور جان فرانسوا على لحظات أمومة مذهلة لأنثى الأسد تعبر عن التضحية وحب الأم فى جميع الكائنات، داخل غابات كينيا وفقا لصحيفة ذى صن البريطانية.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
وأظهرت أنثى الأسد شجاعة بالغة فى مواجهة منحدر رأسى تقريبا لإنقاذ ابنها الذى ضل عن الطريق، بعد أن انفصل عن القطيع لتجده عالقا على منحدر يواجه الموت لتختار هى أيضا بكامل إرادتها أن تواجه الموت لتنقذ ابنها.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
وشقت الأنثى طريقها داخل المنحدر ثم أمسكت الشبل بفكيها لتتسلق المنحدر وهى تحمله، وبمجرد أن وصلوا إلى الآمان أعطت الأم لشبلها جرعة من الحنان وداعبته لتطمين ابنها الذى كان على حافة الموت.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
أنثى الأسد تتحدى قوانين الجاذبية لإنقاذ شبلها
سبحان الله عاطفة الامومة التى اوضعها الله سبحانه وتعالى فى الأنسان والحيوان . تكون فى عزها وقوتها ..وقت الأزمات وقتها نجدت ونرى مالم يتصوره عقل
شاهدوا ماذا فعلت إنثى الأسد لكى تنقذ ابنها
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
قبض المصور جان فرانسوا على لحظات أمومة مذهلة لأنثى الأسد تعبر عن التضحية وحب الأم فى جميع الكائنات، داخل غابات كينيا وفقا لصحيفة ذى صن البريطانية.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
وأظهرت أنثى الأسد شجاعة بالغة فى مواجهة منحدر رأسى تقريبا لإنقاذ ابنها الذى ضل عن الطريق، بعد أن انفصل عن القطيع لتجده عالقا على منحدر يواجه الموت لتختار هى أيضا بكامل إرادتها أن تواجه الموت لتنقذ ابنها.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
وشقت الأنثى طريقها داخل المنحدر ثم أمسكت الشبل بفكيها لتتسلق المنحدر وهى تحمله، وبمجرد أن وصلوا إلى الآمان أعطت الأم لشبلها جرعة من الحنان وداعبته لتطمين ابنها الذى كان على حافة الموت.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])