وحي القلم
16-11-11, 11:40 AM
خبراء علم النفس والادارة والاجتماع وغيرهم يقولون ويؤكدون:
بأن ما نسبته تسعون في المئة من مخاوفنا لا تقع ولا تتحقق ، ومع هذا يظل الخوف هو المحرك الاساسي لكل افعال الناس وتحركاتهم في الحياة.
من يدخر مالاً كثيراً ويضيق ويقتر على نفسه في الاستمتاع في السكن والملبس والمركب ، وكل ذلك خوفاً أزمة مالية ، أبناءنا ينجحون بتفوق وندعي بأنهم بالكاد نجحوا وذلك كله خوفاً من الحسد ، والبعض يسكنون بيوتاً جميلة يملكونها ويدعون بأنها إيجار خوفاً من الحسد.
وفي الجانب الآخر من البعض تخطب البنت وتتزوج بسرية محبوكة خوفاً من الحسد ، تكبر بطون النساء بالاجنة الى أن يلدن وأحياناً حتى المقربين لا يدرون بذلك خوفاً من الحسد ، وتلد النساء بسهولة ويسر من الله ثم يعدون بأنهن شارفن على الهلاك لحظة الولادة خوفاً من الحسد.
ينعم الله على الرجال بزوجات رائعات وينعم على النساء بأزواج رائعين ، فيدعون النكد والهم والشرور خوفاً من الحسد على حياتهم الزوجية.
نؤمن بالله بألستنا ولكننا عير عابئين بأن ذكر الله سبحانه وتعالى هو الحصن الحصين يعطينا حصانة تفوق في قوتها حسد الناس وأعينهم ، ونخاف على أرزاقنا من الانقطاع وجيوبنا من الخواء ، وقد نسينا أن من يرزق النملة السوداء على الصخرة الملساء في حلكة الليل ، ومن يرزق الطير في جو السماء دون تخطيط ولا تدبير منه ، ومن يرزق الاسماك العمياء في اعماق المحيطات المظلمة دون حيلة ولا مقدرة منها.
والله الرزاق قد تكفل برزقنا وآجالنا ونصيبنا ومعيشتنا من قبل أن ننشئ نطفة في أرحام أمهاتنا ، ومن قبل أن نكون من عدم ، وكل ذلك في كتابه المحفوظ.
بأن ما نسبته تسعون في المئة من مخاوفنا لا تقع ولا تتحقق ، ومع هذا يظل الخوف هو المحرك الاساسي لكل افعال الناس وتحركاتهم في الحياة.
من يدخر مالاً كثيراً ويضيق ويقتر على نفسه في الاستمتاع في السكن والملبس والمركب ، وكل ذلك خوفاً أزمة مالية ، أبناءنا ينجحون بتفوق وندعي بأنهم بالكاد نجحوا وذلك كله خوفاً من الحسد ، والبعض يسكنون بيوتاً جميلة يملكونها ويدعون بأنها إيجار خوفاً من الحسد.
وفي الجانب الآخر من البعض تخطب البنت وتتزوج بسرية محبوكة خوفاً من الحسد ، تكبر بطون النساء بالاجنة الى أن يلدن وأحياناً حتى المقربين لا يدرون بذلك خوفاً من الحسد ، وتلد النساء بسهولة ويسر من الله ثم يعدون بأنهن شارفن على الهلاك لحظة الولادة خوفاً من الحسد.
ينعم الله على الرجال بزوجات رائعات وينعم على النساء بأزواج رائعين ، فيدعون النكد والهم والشرور خوفاً من الحسد على حياتهم الزوجية.
نؤمن بالله بألستنا ولكننا عير عابئين بأن ذكر الله سبحانه وتعالى هو الحصن الحصين يعطينا حصانة تفوق في قوتها حسد الناس وأعينهم ، ونخاف على أرزاقنا من الانقطاع وجيوبنا من الخواء ، وقد نسينا أن من يرزق النملة السوداء على الصخرة الملساء في حلكة الليل ، ومن يرزق الطير في جو السماء دون تخطيط ولا تدبير منه ، ومن يرزق الاسماك العمياء في اعماق المحيطات المظلمة دون حيلة ولا مقدرة منها.
والله الرزاق قد تكفل برزقنا وآجالنا ونصيبنا ومعيشتنا من قبل أن ننشئ نطفة في أرحام أمهاتنا ، ومن قبل أن نكون من عدم ، وكل ذلك في كتابه المحفوظ.