المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كانـت في العـالم السـفـلي


الريشة
10-03-09, 01:07 PM
نـزلـت مـعـه إلى بـهـو الـفـنـدق الـفـخـم، يـنـتـظـران سـيـارتـه، فـسـرحـت ذهـنـيـا لـبـرهـة مـن الـزمـن،
مـنـذ صـغـري لم أذق مـعـنى الـسـعـادة،
حـظـيـت بـأم لا تحـب إلا نـفـسـهـا، تـلـهـث خـلـف تـلـبـيـة رغـبـاتـهـا مـن مـأكل، ومـلـبـس، وكمـالـيـات، ثم تكـنـيـز المـال بـكل الـسـبـل،
ولم أتـذوق رعـايـة أب قـط،،إذ لا وجـود لـه،
فـقـد وطء أحـدهـم ودفـع الـثمـن، فـأصـبحـت الـثمـرة ة والـثـمـن مـعـاً،
طـفـولـتي كانـت خـضـوع وخـنـوع،
حـظي كل الأطـفـال بالـشـقـاوة، إلا أنـا،
كل أحـضـان الأقـرباء الأعـزاء تكـون دافـئـة جـدا، يـلجـأ إلـيـهـا الكـبـيـر والـصـغـيـر،
مـن الجـنـسـيـن عـلى حـد سـواء،
فـمـا بـالي أحـسـهـا دائـمـا بـاردة جـدا، لحـد الـصـقـيـع،
الحـب ! مـاهي عـنـاصـره ؟الحـب، كلـمـات جـوفـاء، نـتـقـنـع بـهـا، لـبـلـوغ هـدف اللـقـاء، وربـمـا الـوصـال،
ونـرددهـا بـدون خجـل في الـسـر والـعـلـن،
لا شـجـن ولا أنـيـن الـصـبـا يـراود مـخـيـلـتي،
لا زوج، ولا حـتى عـشـيـق مـنـتـظـر،
زرت كل الـفـنـادق الـفخـمـة، والـشـقـق الـرخـيـصـة، لكـن في الخـفـاء،
أدخـل مـع الـرجـل مـن الـبـاب الـرئـيـسي، وأقـذف مـن الأبـواب الخـلـفـيـة،
نـهـاري لـيـل، ولـيـلي نـهـار،
أجـول طـوال الـنـهـار في الأسـواق، لأقـتـني احـدث المـعـروض فـيـه، لـتـجمـيـل المـظـهـر،
وأعـرضـه في اللـيـل لمـن يـدفـع أكـثـر،
أعـرف كل الـطـبـقـات الاجـتـمـاعـيـة، فـردا مـنـهـا، أو أكـثـر،
يخـدمـونـني إذا رغـبـت،
اسـلـبـهـم الجـسـد، إلا الـقـلـب، لأنـني لا احـتـاجـه،
لم احـتـاج لـقـلـبي لحـظـة مـن عـمـري،
فمـاذا أعـمـل بـقـلـوب الآخـريـن؟ وكـيـف أنـتـفـع بـهـا ؟الـقـلـوب تـنـبـض مـشـاعـر واحـاسـيـس، لكـن كلمـا قـربـت مـني تخـبـوا حـتى تـنـطـفئ،
ولا أعـرف الاسـبـاب،
أشـيـاء كـثـيـرة تـنتعـكـس إلى الـضـد، إذا دنـت مـني،
مـنـهـا : شـوق اللـقـاء، يـنـقـلـب إلى نـفـور مـن جـنـس الـرجـال،
واحـتـقـر مـنـهـم الـذي يخـضـع لي، وأنـا لا أخـضـع للـقـوي،
بـل للـغـني،
لكي اسـتـنـزف نـقـوده، وأحـطـم اسـرتـه، والـبـسـه خـلخـال الـعـار،
واسـرجـه بالـغـوايـة والـفـتـنـة، وألجـمـه بـلجـام الخـوف والـرغـبـة،
لـسـاني سـلاحي، إذا ذبـلـت بـقـيـة الاسـلحـة، مـع مـرور الـزمـن،
هـذا مـا تـعـلمـت تـطـبـيـقـه مـن دروس أمي الـفـصـلـيـة،
ومـيـض الإبـتـسـامـة الـصـفـراء، لا تـفـارق وجـهي،
والحـقـد يمـلء قـلـبي لغـايـة الـفـيـضـان،
هـل تـتـوقـعـون أن يكـون الحـسـد والحـقـد عـلى الـرجـال فـقـط ؟
بالـتـأكـيـد، مخـطـئـون،
إنـه عـلى الـنـسـاء أشـد وأفـظـع وأنـكا،
لأنـهـن لا يـعـيـرنـني ثـوب الـعـفـاف،
وحجـاب الحـشمـة،
وتـاج الـشـرف،
ولا يـغـرن مـن كل مـا أمـلك مـن اسـبـاب الـسـعـادة، وذلك لأنـني مـنـبـوذة، في نـظـرهـن،
كل المـسـاحـيـق لا تـنـظـفـني،
والمـبـيـدات لا تـعـقـمـني، بـنـظـري،
لكـنـني أخـيـرا أهـتـديـت إلى سـبـيـل واحـد يـنـقـذني، وسـيـطـهـرني،
هـو سـبـيـل الـتـوبـة، بـعـد الـنـدم والإقـلاع،
وسـف اسـلكـه بـعـد حـيـن،
هـه، حـبـيـبـتي، وصـلـت الـسـيـارة،
هـيـا بـنـا نـذهـب بـسـرعـة، حـتى نـلحـق بمـكـتـب المـأذون، قـبـل الإغـلاق،
وغـادرا سـويـاً إلى حـيـث الـطـهـر والـنـور،
وحـلـقـا إلى فـضـاء الحـيـاة الـزوجـيـة، بـأجـنحـة الـسـعـادة؛
هـذه إعـتـرافـات الـتي كانـت تـقـبـع في مـسـتـنـقـع الـرذيـلـة،
أعـادت صـيـاغـتـهـا / الـريـشـة؛
وأنـت عـزيـزي الـقـارئ الكـريم، وعـزيـزتي الـقـارئـة الكـريمـة،
يـا مـن تـرفـلـون بـثـيـاب الـعـفـاف، والـطـهـارة، والكـرامـة،
هـل لـديكـم إعـترافـات أدبـيـة، لاتحـتـاجـون عـنـد تـدويـنـهـا إلى الـريـشـة ؟

محمد اسماعيل
12-03-09, 12:10 PM
رينا يوفقك يالريشه،مع خالص تحياتي،محمد اسماعيل

الريشة
12-03-09, 07:17 PM
اسـتـاذي الـقـديـر/ أبـو محـمـود، محمـد اسـمـاعـيـل،

كلمـة شـكـرا وحـدهـا لا تكـفي،

فـقـد كـنـتـم نـواة تحـصـيـلـنـا الـعـلمي،

فـأرض الكـنـانـة ( مـصـر ) لـهـا فـضـل عـلى الـعـالم الـعـربي،

مـدرسـيـهـا كانـوا الـشـمـعـة الـتي أضـاءت لـنـا طـريـق الـعـلم،

ومـا زالـوا حـامـلـيـن لـواءه بـإقـتـدار،

فـلا نـوفـيـكـم حـقـكم مـهـمـا بـذلـنـا مـن جـهـد،

لـذا نـدعـوا الله أن يجـزيكم خـيـر الجـزاء، عـلى مـا قـدمـتـمـوه،

ومـا زلـتـم تـقـدمـوه، بـدون مـنـّـة ؛

أقـدر مـرورك المـمـتـع، وأعـجـز عـلى شكـرك؛

إذا وفـقـت فـهـذا جـزء مـن مجـهـوداتكم،

وإن أخـفـقـت فـيـكـون عـدم اسـتـيـعـاب الـدروس الـقـيمـة، مـني؛؛

أضـعـف جـزء مـن الـقـلـم يـسـمى / الـريـشـة؛

محمود بن الأرض
26-03-09, 08:10 PM
أستاذي القدير/ الريشة
قرأت ما دونته ريشتك عن مستنقع الرذيلة
فأصابت الغبطة قلمي، فما له إلاّ أن يرتشف من بعض حروف الريشة
لينزفها على طريقته الخاصة
فالقلم لا يستغني عن الريشة.
****
بعنوان: ( يتهما بالغباء!)
دائما ما ينعت زوجته بالجاهلة ويتهما بالغباء
فأراد التخلص منها، فنهاه والده، فلما أصر على ذلك،
قال له والده: سأدعك تطلقها، ولكن بشرط!
فتلهف لسماع ذلك الشرط الذي سيشترطه عليه والده كي يتمكن من التخلص من هذه الزوجة الغبية كما يزعم.
فقال: قل يا أبتاه، فكلي آذان صاغية.
فقال له والده: تثبت لي أنها غبية وجاهلة بدرجة ذلك الوصف الذي تصفها به.
فتبسم مسرورا من كلام والده، وخرج مسرعا متوجها إلى بيته ليأتي بالدليل القاطع لوالده، ويحصل على إذن الخلاص،
ففي الطريق تقابل معه صديق له، فسأله صديقه بعد أن ألقيا على بعضهما التحية: مالي أراك مسرورا ومسرعا، فلم أراك في مثل هذه الحال من قبل،
فأخبره بخبره.
ولكن!!!
صديقه سأله: هل فكرت في كيفية إثبات ما تقوله عن زوجتك لوالدك؟
فأصابه شيء من اليأس والذهول بهذا السؤال!:confused:
لأنه لم يخطر بباله بأي طريقة لذلك.
فقال له صديقه: لا تخف، لدي أفضل طريقة لتثبت لوالدك ما تريد.
فبانت سريرته من جديد
ثم قال لصديقه: تكلم بسرعة، فلا أقوى على الانتظار أكثر، فأخاف أن يغير والدي رأيه.
فقال له صديقه: اذهب لزوجتك وأمرها أن تعد لك طعاما وتضيف فيه كيلوين من الملح، واشترط عليها أن لا تذق طعم الملح في الطعام حين تأكله!:confused:
فزاد سروره وذهب فوراً حتى لم يودع صديقه،
فأمرها بما نصحه به صديقه فور وصوله إلى بيته.
وقال لها: أنا ذاهب لأنام قليلا، فأنا مرهق جدا، أيقظيني بعد أن تنتهين من إعداد الطعام.
فأجابته زوجته: سمعا وطاعة يا زوجي العزيز.
ودخل إلى غرفته وادعى النوم.
فأتت زوجته بعد ساعة توقظه لتناول الطعام.
فنهض بسرعة شديدة، وظنت زوجته المسكينة أن هذا التصرف من شدة الجوع.
فجلس إلى طعامه وأكل حتى شبع، ولم يذق طعم الملح فيه.
فقال: لها الم أقل لك أن تضعي كيلوين من الملح في الطعام
فأجابته: بنعم!
فقال: فلم لم تفعلي ما أمرتك بك؟
فقالت: وهل عصيت أمرك قط؟
فقال لها وشرارة الغضب تشتعل في وجهه: لا تجيبي سؤالي بسؤال!
فقالت: فعلت كما أمرتني به، فأنت تعرف جيدا أني لا أجرئ على مخالفة أمرك.
فقال نفسه: والله إنها لصادقة، فلم يحدث أن خالفت أمري قط.
فعرف أنه كان يسيء الظن بها.
فهل عرفتم ما نوع الطعام الذي صنعته لزوجها؟
؟
؟
؟
أظنكم متلهفون لمعرفة نوع الطعام!
؟
؟
؟
وجبة البيض المسلوق.


هذه محاولة متواضعة مجاراة الريشة
آمل أن تنال إعجابكم
وتقبلوا نزف قلمي.

الريشة
07-04-09, 03:39 PM
استاذي الكـريم/ نـزف الـقـلـم

مـاذا تـقـول مجـاراة الـريـشـة؟

هـكـذا يكـون الـتـواضـع الجـم، مـن الكـبـار؛

لا يـنـتـفـع بالـريـشـة، إذا لم تـسـاق مـن قـبـل الـقـلـم؛

وإذا أحـسـت بـثـقـلـهـا الـوهمي بالـغـرور،

هـوت مـن عـلـيـاء الـقـلـم الـشـامخ؛

مـنـكم نـسـتـفـيـد، وبـتـشـجـيـعـكم نـتـقـدم،

الـريـشـة؛

المسافر
12-04-09, 11:31 PM
كما عهدناك مبدع يسطر بريشة الابداع

الريشة
21-04-09, 08:30 PM
أسـتـاذي / المـسـافـر،

إذا كان مـا نـسـطـره هـنـا يـسمى إبـداع،

فـهـو نـتـاج تـشـجـيـعـكم للـصـغـار أمـثـالي، للحـاق بـركـب الكـبـار،

ولكـم الـشـكـر عـلى الـدفـع المـعـنـوي، ونـتـمـنى تـنـقـيـح مـا نـنـثـره بالـنـقـد الـهـادف،

كمـا عـودتـمـونـا، لـنـتـلافى الـقـصـور، ولا نـسـتـطـيـع الـبـعـد عـن رصـيـف الـتـقـصـيـر؛

اخـوكم / الـريـشـة؛

روح الغروب
07-11-11, 07:25 AM
هـل لـديكـم إعـترافـات أدبـيـة، لاتحـتـاجـون عـنـد تـدويـنـهـا إلى الـريـشـة ؟

لدي قصه حقيقيه سأدونها ولكن أحتاج الى تعقيبك

يمر بنا الكثير من الالم والاسى..

لكن هناك الالام لانستطيع ان نمحيها من حياتنا..

فاساطرح لكم قصة فتاه ذاقت من الهموم والالم..

مالايخطر في بال احد

فهي فتاه في 18 من عمره طموحه .. محبه لدينها ودنياها .. الفرح عنوانها ..والرضى والقناعه مبدئها.. في يوم من الايام اتى شاب لخطبتها وفرحت كثيرا وتمت الملكه وكان يأتي لزيارتها يوميا

لدرجة المبيت وكانت والدتها شديده جدا لاتسمح بان يغلق عليهم باب وكان هذا الشيطان يتضايق جداااااااا
وفي يوم من الايام حصلت الطامة الكبرى ...........
وهي حمل الام من هذا الشيطان
كيف ومتى ؟؟ الله اعلم
فالفتاه كانت تذهب لمدرستها وهو يظل نائم بعد ان قضى ليلته بالسكر....الخ
الاب كان سلبي جدا وكان يعتمد اعتماد كلي على الام فهي صاحبة الكلمه الاولى والاخيره
الفتاه لم ترى شيئا بعينها لكن في يوم من الايام كانت تسمع امها وهي تبكي لخطيبها وتقول له انا حامل طبعا الصدمه خرستها ولم تنطق بكلمه وبعد ساعه تقريبا اتى لها هذا الشيطان ويخبرها لو كان عندي ابن ايش بتسوي
البنت تكلمت وصارت مشاكل كثير انتهت بطلاق الام بعد فتره
لان الاب كان عاجز جنسيا ولكن انكر ذلك امام ابنائه لخوفه عليهم من الفضايح وتزوجت الفتاه من ذلك الشيطان بحجة ان الملكه كانت سنه والناس راح تتكلم عليها
عجب فكروا بالناس ومافكروا بمصير هالانسانه ...!!!!
رفضت الزواج في البدايه ولكن لم تستطيع الصمود امام اهلها
فكانت النهايه
1 طلاق الام
2 موت الاب
3 زواج الفتاه من هذا الشيطان وانجاب طفلين
ملحوظه (الفتاه كانت رافضه الزواج بجميع ماتمتلك من قوة ولكن فجأه احست بأنها لاتريد اي شي اصبحت مثل الرجل الالي تنفذ مايملى عليها فقط وفي يوم من الايام سمعت هذاالشيطان وهو يفتخر ويحكي لاحد من اصدقائه لما شفت مافي فايده منها سحرتها وبالفعل وجدت الفتاه ورقه مكتوب فيها كلمات مبهمه
الفتاه تعيش مأساه كل يوم ضرب واهانه ومعايره بامها
ولا احد يقول لي وين اهلها لانهم مافكروا فيها وهي عندهم عشان يفكروا فيها بعد الزواج همهم الاول والاخير الناس
السؤال اللي يطرح نفسه
من المسئول الاول عما حدث
ضعف الام واحتياجها لرجل او بعد الاب وضعف شخصيته ام ذلك الشيطان اللعين؟؟؟؟

وحي القلم
07-11-11, 10:01 AM
وكيف لا أحتاج إلى ريشة لتدوين ما يكن في رحاب خيالي ، وهذه ريشتك الغنية فكرياً وبراعة فذة ، تعلمني أصول القبض على تلك الريشة والمضي بها قدماً على صفحات البيضاء وقودي وأشرعتي ما تدونوه لنا من مخزون أفكاركم الواعية وتجاربكم الحياة الغنية بالخبرات منذ قدييييم الزمان
( طبعاً لفارق السن الذي بيننا )[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]كحكحكحححح

فها هي بضاعتنا القليلة ، فنأمل إقامة ما أعوج منها ، ولكم تحية من الاعماق.


........ المشكلة وثلاث خيارات ........

أشتكت إبنة لأبيها مصاعب الحياة وقالت : إنها لا تعرف ماذا تفعل لمواجهتها ، لأنها ما أن تحل مشكلة حتى تصادفها مشكلة أخرى ، لذا لم تجد بداً إلا أن تستسلم ! أصطحبها والدها إلى المطبخ وملأ ثلاثة أواني بالماء ووضعها على النار.

وسرعان ما أخذ الماء في الغليان في الاواني الثلاثة ، فوضع في الإناء الأول جزرة ، وفي الثاني بيضة وفي الثالث حبات من القهوة المحمصة والمطحونة.وأخذ ينتظر إلى أن ينضج ما في الاواني الثلاثة وهو صامت ، نفد صبر الفتاة واحتارت ، انتظر الأب قليلاً أطفأ النار ، وأخذ الجزرة والبيضة والقهوة المغلية ووضع كلاً منها في إناء.

وسأل إبنته ماذا ترين؟
أجابت:جزرة وبيضة وقهوة.

طلب منها أن تتحسس الجزرة فلاحظت أنها صارت ناضجة ورخوة ، ثم طلب منها أن تنزع قشرة البيضة ، فلاحظت بأنها اصبحت صلبة ، ثم طلب منها أن ترتشف بعض القهوة،فابتسمت الفتاة عندما ذاقت مذاق القهوة الغنية واللذيذة.... فسالت أباها مستفهمة : ماذا يعني هذا يا أبي؟ فقال : أعلمي يا إبنتي أن كلاً من الجزرة والبيضة والقهوة قد واجهوا الخصم نفسه ، وهو الماء المغلي ، ولكن كلاً منهم تفاعل مع الخصم بشكل مختلف ومغاير عن الآخر تماماً.

لقد كان الجزر قوياً وصلباً ولكنه ما لبث أن ضعف مع حرارة الماء ، أما البيضة فقد كانت قشرتها قوية من الخارج لتحمي سائلها الداخلي،لكن هذا الداخل ما لبث أن تصلب ، وأما القهوة فقد كانت ردة فعلها فريدة ، إذ أنها تمكنت من تغيير الماء نفسه والذي هو خصمها حسب هواها...

والآن هل تعلم ماهي :
الجزرة والبيضة والقهوة؟


.



.




.




.




.
.....إنها نفسك.....
التي تتعرض لصدمات الحياة

هل هي مثل الجزرة التي تبدو صلبة ولكنها عندما تتعرض للصعوبات تفقد قوتها؟.. أم أنك البيضة ذات القلب الرخو ولكنها إذا ما واجهت المشاكل تصبح قوية وصلبة ، وقد تبدو قشرتك بأنك لم تتغير ولكنك تغيرت من الداخل فبات قلبك قاسياً؟.. أم أنك مثل القهوة لتغير الماء الساخن وهو مصدر الالم بحيث تجعله ذا طعم ومذاق افضل؟