متاهات
08-01-12, 03:56 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
((الْبَصَر , الْسَّمْع , الشُّم , الْلِّسَان ))
كُلَّهَا حَوَاس انْعَمَهَا الْلَّه عَلَيْنَا وَمِنْهُم مَن يَمْلِك عَيْنَان وَلَايَرَى مِنْهُم وَمِنْهُم مَن يُنْعِم بِرُّؤية كُل شَي وَمِنْهُم مَن يَمْلِك اذُنَان لَكِن لَايَسْمَع وَمِنْهُم مَن يُفْتَقَد لِحَاسَّة الْشَّم وَمِنْهُم
لَايَسْتَطِيْع الْنُّطْق وَمِنْهُم مَّن يَنْطِق بِطَلَاقِة كُلَّهَا نِعَمَة مِن الْلَّه خَلَقْنَا
وَانْعَمْنا بِهَا لِذَلِك وَجَب عَلَيْنَا صِيَانَتِهِا وَالْمُحَافِظُة عَلَيْهَا
كَيْف نُحَافِظ عَلَيْهَا.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
((نِعْمَة الْسَّمْع ))
بِأَن نُعَطِّر مَسَامِعِنَا بِسَمَاع أٓيَات الْقُرْان الْكَرِيْم وَالَاحَادِيْث الْشَرِيفَة وَالْمُحَاضَرَات الديْنِيْة وَان لانخْدِشِهَا وَنَذْهَب حَلَاوَة مَسَامِعِنَا بِسَمَاع الَاغَانِي وَسَمَاع الْمُحَادَثَات الْمُنْكَرَة وَسَمَاع الْقِيَل وَالْقَال مِن الْفْضَايْح
وَالْبَحْث عَن أحاديث الْفْضَايْح وَالتّصَنت عَلَى الْنَّاس فَكُل هَذَا يَذْهَب
حَلَاوَة هَذِه الْنِعْمَه الَّتِى انْعَمَهَا الْلَّه عَلَيْنَا .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
((نِعْمَة الْبَصَر))
وَنِعْمَة الْبَصَر عَلَيْنَا الْمُحَافِظُة عَلَيْهَا وَذَلِك بِرُؤْيَة الْقَنَوَات الْفَضْائِيَّة الديْنِيْة وَالْبَحْث عَن كُل القَنَوَات التي بِهَا خَيْر وَيُسْتَفَاد مِنْهَا وَالْصَّد عَن
الْمَشَاهِد الْمُحَرَّمَة الَّتِى لَاتَنْفَع وَالَّتِي تَذْهَب بَّصُرْنَا عَلَيْنَا ان لَانَبْحُث عَن الْمَقَاطِع الْمُحَرَّمَه بِالْجَوَّالَات وَان نُغْض البَصرَعَن الْنَّاس فَذَلِك اوْلِى لَنَا .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
((نِعْمَة الشُّم ))
هَذِه الْنِعْمَه نَسْتَطِيْع مِن خِلَالِهَا تَمْيِيِز كُل رَائِحَة عِطْرُة وَكُل رَائِحَة كَرِيْهة عَلَيْنَا ان نْحَافِظ عَلَيْهَا بِالابْتِعَاد عَن الْرَّوَائِح الْكَرِيْهَة الْمُحَرَّمَة كَشِم رَائِحَة الْتَدْخِيْن وَالْمُخَدِّرَات وَالْمُسْكِرَات عَلَيْنَا بِالابْتِعَاد عَنْهَا
حَتَّى لَّانُفِقِد احسَاسُنا فِيْهَا هُنَاك مِن لَايَسْتَطِيْع الْتَمَيُّز بِالْرَّوَائِح وَهُنَاك مَن لَايَشَم أَي رَائِحَة مُهِمَّا كَانَت لِانَّ هَذِه الْحاسَة انْعَدَمَت عِنْدَه لِذَلِك يَجِب عَلَيْنَا ان لانَعَبث بِخِلْقَة الْلَّه .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
(( نِعْمَة الْلِّسَان ))
عَلَيْنَا ان نُحَافِظ عَلَى الْلِّسَان بِالْكَلَام الْطَّيِّب الَّذي يُعَطِّر الْلِّسَان وَالابْتِعَاد
عَن كُل مَايَخِدش هَذَا الْلِّسَان مِن الْكَلَام الْسَّيِّئ الْمُحْرِم مِن سَب وَشَتْم.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
هَذِه بَعْض الْنِّعَم وَغَيْرُهَا الْكَثِيْر بِجِسْم الْانْسَان لَكِن وُجِب الْمُحَافِظُة عَلَيْهَا وَالْبُعْد عَن الْتَهْلُكَة وَعَن كُل شَي مِن خِلَالِه يُتِم الْتَّحْرِيْف بِخِلْقَة الْلَّه الَّتِى انَشِأنا عَلَيْهَا .
عِنْد الْمَمَات سَوْف تُحَاسَب عَلَى كُل كَلَّمَة قُلْتُهَا وَسَيَكُوْن لِسَانَك شَاهِد عَلَيْك وَنَظَرُك شَاهِد عَلَيْك وَمَسامِعك شَاهَدَة عَلَيْك.
لِذَلِك عَلَيْنَا ان نَحْمَد الْلَّه وَنَشْكُرُه عَلَى نِعَمِه الَّتِي انْعَم بِهَا عَلَيْنَا
وَان نْحَافِظ عَلَيْهَا ونِصُونَهَا وَلانخدِش جَمَالِهَا فَلَن تَخْسَر عِنَدَمّا تَسْعَى لِلْحِفَاظ عَلَيْهَا فْإنَّك سَوْف تَكْسِب الْحَسَنَات الْوْفيرُة الَّتِى سَوْف تَكُوْن بِمِيْزَان اعْمَالُك يَوْم الْحِسَاب هِي مِن تَنْفَعُك بآخِرَتك .
/// مماأثــــــآرني
((الْبَصَر , الْسَّمْع , الشُّم , الْلِّسَان ))
كُلَّهَا حَوَاس انْعَمَهَا الْلَّه عَلَيْنَا وَمِنْهُم مَن يَمْلِك عَيْنَان وَلَايَرَى مِنْهُم وَمِنْهُم مَن يُنْعِم بِرُّؤية كُل شَي وَمِنْهُم مَن يَمْلِك اذُنَان لَكِن لَايَسْمَع وَمِنْهُم مَن يُفْتَقَد لِحَاسَّة الْشَّم وَمِنْهُم
لَايَسْتَطِيْع الْنُّطْق وَمِنْهُم مَّن يَنْطِق بِطَلَاقِة كُلَّهَا نِعَمَة مِن الْلَّه خَلَقْنَا
وَانْعَمْنا بِهَا لِذَلِك وَجَب عَلَيْنَا صِيَانَتِهِا وَالْمُحَافِظُة عَلَيْهَا
كَيْف نُحَافِظ عَلَيْهَا.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
((نِعْمَة الْسَّمْع ))
بِأَن نُعَطِّر مَسَامِعِنَا بِسَمَاع أٓيَات الْقُرْان الْكَرِيْم وَالَاحَادِيْث الْشَرِيفَة وَالْمُحَاضَرَات الديْنِيْة وَان لانخْدِشِهَا وَنَذْهَب حَلَاوَة مَسَامِعِنَا بِسَمَاع الَاغَانِي وَسَمَاع الْمُحَادَثَات الْمُنْكَرَة وَسَمَاع الْقِيَل وَالْقَال مِن الْفْضَايْح
وَالْبَحْث عَن أحاديث الْفْضَايْح وَالتّصَنت عَلَى الْنَّاس فَكُل هَذَا يَذْهَب
حَلَاوَة هَذِه الْنِعْمَه الَّتِى انْعَمَهَا الْلَّه عَلَيْنَا .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
((نِعْمَة الْبَصَر))
وَنِعْمَة الْبَصَر عَلَيْنَا الْمُحَافِظُة عَلَيْهَا وَذَلِك بِرُؤْيَة الْقَنَوَات الْفَضْائِيَّة الديْنِيْة وَالْبَحْث عَن كُل القَنَوَات التي بِهَا خَيْر وَيُسْتَفَاد مِنْهَا وَالْصَّد عَن
الْمَشَاهِد الْمُحَرَّمَة الَّتِى لَاتَنْفَع وَالَّتِي تَذْهَب بَّصُرْنَا عَلَيْنَا ان لَانَبْحُث عَن الْمَقَاطِع الْمُحَرَّمَه بِالْجَوَّالَات وَان نُغْض البَصرَعَن الْنَّاس فَذَلِك اوْلِى لَنَا .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
((نِعْمَة الشُّم ))
هَذِه الْنِعْمَه نَسْتَطِيْع مِن خِلَالِهَا تَمْيِيِز كُل رَائِحَة عِطْرُة وَكُل رَائِحَة كَرِيْهة عَلَيْنَا ان نْحَافِظ عَلَيْهَا بِالابْتِعَاد عَن الْرَّوَائِح الْكَرِيْهَة الْمُحَرَّمَة كَشِم رَائِحَة الْتَدْخِيْن وَالْمُخَدِّرَات وَالْمُسْكِرَات عَلَيْنَا بِالابْتِعَاد عَنْهَا
حَتَّى لَّانُفِقِد احسَاسُنا فِيْهَا هُنَاك مِن لَايَسْتَطِيْع الْتَمَيُّز بِالْرَّوَائِح وَهُنَاك مَن لَايَشَم أَي رَائِحَة مُهِمَّا كَانَت لِانَّ هَذِه الْحاسَة انْعَدَمَت عِنْدَه لِذَلِك يَجِب عَلَيْنَا ان لانَعَبث بِخِلْقَة الْلَّه .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
(( نِعْمَة الْلِّسَان ))
عَلَيْنَا ان نُحَافِظ عَلَى الْلِّسَان بِالْكَلَام الْطَّيِّب الَّذي يُعَطِّر الْلِّسَان وَالابْتِعَاد
عَن كُل مَايَخِدش هَذَا الْلِّسَان مِن الْكَلَام الْسَّيِّئ الْمُحْرِم مِن سَب وَشَتْم.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
هَذِه بَعْض الْنِّعَم وَغَيْرُهَا الْكَثِيْر بِجِسْم الْانْسَان لَكِن وُجِب الْمُحَافِظُة عَلَيْهَا وَالْبُعْد عَن الْتَهْلُكَة وَعَن كُل شَي مِن خِلَالِه يُتِم الْتَّحْرِيْف بِخِلْقَة الْلَّه الَّتِى انَشِأنا عَلَيْهَا .
عِنْد الْمَمَات سَوْف تُحَاسَب عَلَى كُل كَلَّمَة قُلْتُهَا وَسَيَكُوْن لِسَانَك شَاهِد عَلَيْك وَنَظَرُك شَاهِد عَلَيْك وَمَسامِعك شَاهَدَة عَلَيْك.
لِذَلِك عَلَيْنَا ان نَحْمَد الْلَّه وَنَشْكُرُه عَلَى نِعَمِه الَّتِي انْعَم بِهَا عَلَيْنَا
وَان نْحَافِظ عَلَيْهَا ونِصُونَهَا وَلانخدِش جَمَالِهَا فَلَن تَخْسَر عِنَدَمّا تَسْعَى لِلْحِفَاظ عَلَيْهَا فْإنَّك سَوْف تَكْسِب الْحَسَنَات الْوْفيرُة الَّتِى سَوْف تَكُوْن بِمِيْزَان اعْمَالُك يَوْم الْحِسَاب هِي مِن تَنْفَعُك بآخِرَتك .
/// مماأثــــــآرني