الريشة
15-04-09, 01:16 PM
أمي الكـريـمـة وأنا، جالـسان في سـيارتي العـتـيـقـة, نـنـتـظـر سعـادة المـديـرة زوجـتي، لـنـنـطـلـق سـويـا إلى بـيـتـنـا السـعـيـد،
وكـنـت أتجـاذب أطـراف الحـديث مـع أمي الـغـالـيـة، في كـل المـوضـوعـات بـشـفـافـيـة، وديـمـقـراطـيـة،
وقـد تـقـمـصـت دور الـسـيـد/ كـوفي أنـان، الأمـيـن الـعـام الـسـابـق للأمم المـتحـدة، وذلك لكي أردم الـهـوة الـسـحـيـقـة، وأرتـق الـفـتـق في الـرداء الـعـائـلي بـيـن الحـمـاة والكـنه، بـرقـعـة الـعـدل والحـكـمـة، مـسـتـعـمـلاً قـمـاش دلال الـبـنـوة مـع أمي، حـتى رضـيـتـا بـقـولي وحـكمي بـيـنـهـمـا،
فـأنا مـعـروف بـقـولي الحـكـيـم، وحـكمي الـعـادل دائـمـاً،
هكـذا تـقـول أمي الـعـزيـزة عـلى الغـالـب، عـني؛
لكـن زوجـتي المـصـونـة، لـهـا رأي آخـر، في بـعـض الأوقـات،
عـلى الخـصـوص إذا لم تـعـجـبـهـا الأحكام، لكـن تـتـقـبـلـهـا بـرضي المـنـتـصـر؛
لمـحـت زوجـتي الـبـيـضـاء الـبـهـيـة، كأنـهـا الكـوكـب الـدري،
خـارجـة مـن مـبـنى الإدارة، وخـلـفـهـا رجـل يـكـلمـهـا، لكـن لا تـجـيـبـه،
فـخـرجـت مـن الـسـيـارة، لا لكي أنـهـش لحـم ذلك الـرجـل وعـظـامـه !
وإنـمـا لأفـتح لهـا الـبـاب الخـلـفي مـن الـسـيـارة،
ودخـلـت وأقـفـلـت لـهـا الـبـاب، فأجـابـتـني بـابـتـسـامة الـشـكـر والـعـرفـان,
قـدمـت لهـا ذلك الـبـروتـوكـول الـرسـمي لأهـيـئـهـا لـتـقـبل الحـكـم العـادل بـيـنـهـا وبـيـن أمي,
فـإذا بـذلك الـرجل يخـاطـبـني قـائـلا:
بالله كـلـم عـمـتـك هـذه، بشـأني, فـأنا لا اسـتحـق الخـصـم,
وقـبـل فـتـح فـمي المـغـلـق بـطـبـيـعـتي,
أنـزلـت زجـاج نـافـذة الـسـيـارة, وقـالـت له:
هـذا الـزول يكـون زوجي, ولـيـس سـائـقي,
وسنـلـتـقي في شـؤون المـوظـفـيـن, غـدا إن شاء الله،
وفي داخـل الـسـيـارة أطـلـقـنـا ضحكـة الـسخـريـة من المـوقـف المحـرج لـنـا جـمـيـعـا, وعـادت الـسـعـادة تـرفـرف بـأجـنـحـتـهـا عـلى الـعـائـلـة؛
تـرى: مـاذا سـتـكـون ردة فـعـلـك لـو كـنـت مكـان ( الزوج, الزوجة, الحماة, الموظف, )
نـتـقـبـل كل الآراء الـقـيـمـة، بـنـفـس الـتـقـديـر والاحـتـرام؛
أبـعـد كائـن عـن الـقـصـة/ الـريـشـة؛
وكـنـت أتجـاذب أطـراف الحـديث مـع أمي الـغـالـيـة، في كـل المـوضـوعـات بـشـفـافـيـة، وديـمـقـراطـيـة،
وقـد تـقـمـصـت دور الـسـيـد/ كـوفي أنـان، الأمـيـن الـعـام الـسـابـق للأمم المـتحـدة، وذلك لكي أردم الـهـوة الـسـحـيـقـة، وأرتـق الـفـتـق في الـرداء الـعـائـلي بـيـن الحـمـاة والكـنه، بـرقـعـة الـعـدل والحـكـمـة، مـسـتـعـمـلاً قـمـاش دلال الـبـنـوة مـع أمي، حـتى رضـيـتـا بـقـولي وحـكمي بـيـنـهـمـا،
فـأنا مـعـروف بـقـولي الحـكـيـم، وحـكمي الـعـادل دائـمـاً،
هكـذا تـقـول أمي الـعـزيـزة عـلى الغـالـب، عـني؛
لكـن زوجـتي المـصـونـة، لـهـا رأي آخـر، في بـعـض الأوقـات،
عـلى الخـصـوص إذا لم تـعـجـبـهـا الأحكام، لكـن تـتـقـبـلـهـا بـرضي المـنـتـصـر؛
لمـحـت زوجـتي الـبـيـضـاء الـبـهـيـة، كأنـهـا الكـوكـب الـدري،
خـارجـة مـن مـبـنى الإدارة، وخـلـفـهـا رجـل يـكـلمـهـا، لكـن لا تـجـيـبـه،
فـخـرجـت مـن الـسـيـارة، لا لكي أنـهـش لحـم ذلك الـرجـل وعـظـامـه !
وإنـمـا لأفـتح لهـا الـبـاب الخـلـفي مـن الـسـيـارة،
ودخـلـت وأقـفـلـت لـهـا الـبـاب، فأجـابـتـني بـابـتـسـامة الـشـكـر والـعـرفـان,
قـدمـت لهـا ذلك الـبـروتـوكـول الـرسـمي لأهـيـئـهـا لـتـقـبل الحـكـم العـادل بـيـنـهـا وبـيـن أمي,
فـإذا بـذلك الـرجل يخـاطـبـني قـائـلا:
بالله كـلـم عـمـتـك هـذه، بشـأني, فـأنا لا اسـتحـق الخـصـم,
وقـبـل فـتـح فـمي المـغـلـق بـطـبـيـعـتي,
أنـزلـت زجـاج نـافـذة الـسـيـارة, وقـالـت له:
هـذا الـزول يكـون زوجي, ولـيـس سـائـقي,
وسنـلـتـقي في شـؤون المـوظـفـيـن, غـدا إن شاء الله،
وفي داخـل الـسـيـارة أطـلـقـنـا ضحكـة الـسخـريـة من المـوقـف المحـرج لـنـا جـمـيـعـا, وعـادت الـسـعـادة تـرفـرف بـأجـنـحـتـهـا عـلى الـعـائـلـة؛
تـرى: مـاذا سـتـكـون ردة فـعـلـك لـو كـنـت مكـان ( الزوج, الزوجة, الحماة, الموظف, )
نـتـقـبـل كل الآراء الـقـيـمـة، بـنـفـس الـتـقـديـر والاحـتـرام؛
أبـعـد كائـن عـن الـقـصـة/ الـريـشـة؛