وحي القلم
17-12-08, 11:24 AM
عادة غريبة جدا كلنا نفعلها
عزيزي المتصفح لعلك تسأل عن أي عادة غريبة أتحدث ؟ ولا أدري إن كنت قد لا حظت العادة التي تعد أبرز العادات عند الكثير منا.هذه العادة التي تجعل البعض يبدو كأنه ملاك لا يخطأ وتجعل البعض يخشى مواجهة الناس والبعض لا يستطيع ان تحمل الفشل خاصة أمام الاخرين وقد تجعل البعض يهرب من المواجهة والاعتراف بالخطأ.
إن تلك العادة هي أننا لا نعذر الاخرين عندما يصدر منهم سلوك يضايقنا أو لا نعرف له سببا بينما نجد أعذارا وتبريرا لسلوكنا نحن مهما كان غريبا للآخرين ،وأسأل نفسك إن شئت أي سارق أو مدمن أو حتى القاتل وسوف تسمع يبررون فعلاتهم بألف عذر وعذر. وحتى يتضح الأمر أكثر عد بذاكرتك أنت الى موقف من المواقف الكثيرة التي مرت عليك في حياتك وصدر منك فيه سلوك غير مرغوب فيه، حتما ستسمع صوتا داخلك يبرر ذلك السلوك لك. قد لا تقر ذلك السلوك أو الصوت ولكنك سوف تسمعه على الأرجح.
والسؤال الجوهري هو: لماذا يفعل الكثير منا ذلك ؟ لعل السبب خلف هذا السلوك أو النية الايجابية وراءه أننا نحكم على سلوكنا من واقع معرفتنا لنياتنا داخل صدورنا ولكننا نحكم على الآخرين من خلال سلوكهم وما ينتج عنه لأننا لا نرى نياتهم التي في صدورهم. أي أننا دائما ما نجد نية ايجابية من جلب المتعة أو دفع ألم خلف سلوكنا ولكن تلك النية تخفى علينا اذا صدر السلوك من الآخرين.وهذا المفهوم يقودنا الى واحدة من ابرز وأهم فرضيات ( البرمجة اللغوية العصبية ) ،ألا وهي "أن وراء كل سلوك نية إيجابية ".
ما هذا ؟ أي نية إيجابية خلف القتل!
اعلم أن الكثير يسأل بغرابة وأي نية ايجابية وراء السرقة أو القتل؟ إن ما نقصده بالنية الايجابية هو القصد الذي يأتي خلف هذا السلوك يجلب المتعة لصاحبه أو يدفع عنه الألم ، فالقاتل قد يقتل لأن كرامته قد مست أو لأنه يريد أن يسرق لحاجته للمال أو حتى ليرضي غروره. كل هذه النيات وأي نية اخرى قد تخطر على بالك لا تخرج من جلب المتعة أو دفع ألم ألم تقل العرب " إن من الحب ما قتل" أليس الحب في ذاته شعور ايجابي.
ما فائدة النية الايجابية فقد صدر السلوك ،وحصل اللي حصل
تقول إحدى القصص أن شخصا مدخنا وكان هذا الشخص يحرق نفسه حرقا بالتدخين و سأله أحد المعالجين كان اجابته مذهلة ستندهش منها كما اندهش المعالج يقول: أنه يدخن بهذا الشكل لأنه لا يستطيع أن يقدم مساعدة للآخرين وحل مشكلاتهم فقد كان إنسانا شديد التعاطف مع الآخرين. يا الله أنظر الى هذه النية الراقية من ذلك الشخص وهي التي وصلت به الى هذا الحد من حرق نفسه بالتدخين !أما أنا شخصيا فقد أذهلتني هذه النية ...ولكن أنظر ماذا قال له ذلك المعالج الحكيم عندما فهم نيته الايجابية هي وراء سلوكه السلبي ..اعتقد ستندهش مما قاله ذلك المعالج فقد قال لذلك الرجل " تستطيع أن تدعو لمن لا تستطيع مساعدتهم أن يفرج الله عنه كربتهم" فاندهش ذلك الرجل كأنما هي المرة الاولى التي يفكر فيها بهذا البديل الرائع لأنه خريطة عقله لم تكن تحتوي هذا البديل.
إن معرفة النية الايجابية وراء السلوك تساعد بشكل كبير على تخلص منه إن كان سلوكا سيئا كما تساعد كذلك على خلق نية صالحة خلفه إن كان سلوكا حميدا.
ولي عودة للتكملة.
عزيزي المتصفح لعلك تسأل عن أي عادة غريبة أتحدث ؟ ولا أدري إن كنت قد لا حظت العادة التي تعد أبرز العادات عند الكثير منا.هذه العادة التي تجعل البعض يبدو كأنه ملاك لا يخطأ وتجعل البعض يخشى مواجهة الناس والبعض لا يستطيع ان تحمل الفشل خاصة أمام الاخرين وقد تجعل البعض يهرب من المواجهة والاعتراف بالخطأ.
إن تلك العادة هي أننا لا نعذر الاخرين عندما يصدر منهم سلوك يضايقنا أو لا نعرف له سببا بينما نجد أعذارا وتبريرا لسلوكنا نحن مهما كان غريبا للآخرين ،وأسأل نفسك إن شئت أي سارق أو مدمن أو حتى القاتل وسوف تسمع يبررون فعلاتهم بألف عذر وعذر. وحتى يتضح الأمر أكثر عد بذاكرتك أنت الى موقف من المواقف الكثيرة التي مرت عليك في حياتك وصدر منك فيه سلوك غير مرغوب فيه، حتما ستسمع صوتا داخلك يبرر ذلك السلوك لك. قد لا تقر ذلك السلوك أو الصوت ولكنك سوف تسمعه على الأرجح.
والسؤال الجوهري هو: لماذا يفعل الكثير منا ذلك ؟ لعل السبب خلف هذا السلوك أو النية الايجابية وراءه أننا نحكم على سلوكنا من واقع معرفتنا لنياتنا داخل صدورنا ولكننا نحكم على الآخرين من خلال سلوكهم وما ينتج عنه لأننا لا نرى نياتهم التي في صدورهم. أي أننا دائما ما نجد نية ايجابية من جلب المتعة أو دفع ألم خلف سلوكنا ولكن تلك النية تخفى علينا اذا صدر السلوك من الآخرين.وهذا المفهوم يقودنا الى واحدة من ابرز وأهم فرضيات ( البرمجة اللغوية العصبية ) ،ألا وهي "أن وراء كل سلوك نية إيجابية ".
ما هذا ؟ أي نية إيجابية خلف القتل!
اعلم أن الكثير يسأل بغرابة وأي نية ايجابية وراء السرقة أو القتل؟ إن ما نقصده بالنية الايجابية هو القصد الذي يأتي خلف هذا السلوك يجلب المتعة لصاحبه أو يدفع عنه الألم ، فالقاتل قد يقتل لأن كرامته قد مست أو لأنه يريد أن يسرق لحاجته للمال أو حتى ليرضي غروره. كل هذه النيات وأي نية اخرى قد تخطر على بالك لا تخرج من جلب المتعة أو دفع ألم ألم تقل العرب " إن من الحب ما قتل" أليس الحب في ذاته شعور ايجابي.
ما فائدة النية الايجابية فقد صدر السلوك ،وحصل اللي حصل
تقول إحدى القصص أن شخصا مدخنا وكان هذا الشخص يحرق نفسه حرقا بالتدخين و سأله أحد المعالجين كان اجابته مذهلة ستندهش منها كما اندهش المعالج يقول: أنه يدخن بهذا الشكل لأنه لا يستطيع أن يقدم مساعدة للآخرين وحل مشكلاتهم فقد كان إنسانا شديد التعاطف مع الآخرين. يا الله أنظر الى هذه النية الراقية من ذلك الشخص وهي التي وصلت به الى هذا الحد من حرق نفسه بالتدخين !أما أنا شخصيا فقد أذهلتني هذه النية ...ولكن أنظر ماذا قال له ذلك المعالج الحكيم عندما فهم نيته الايجابية هي وراء سلوكه السلبي ..اعتقد ستندهش مما قاله ذلك المعالج فقد قال لذلك الرجل " تستطيع أن تدعو لمن لا تستطيع مساعدتهم أن يفرج الله عنه كربتهم" فاندهش ذلك الرجل كأنما هي المرة الاولى التي يفكر فيها بهذا البديل الرائع لأنه خريطة عقله لم تكن تحتوي هذا البديل.
إن معرفة النية الايجابية وراء السلوك تساعد بشكل كبير على تخلص منه إن كان سلوكا سيئا كما تساعد كذلك على خلق نية صالحة خلفه إن كان سلوكا حميدا.
ولي عودة للتكملة.