حجازي غريب
22-12-08, 12:01 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
اخواني الاعزاء اعضاء هذا المنتدى " عرش القلم"
اليوم عندي لكم موضوع عن الاعياد وما شابه ذلك
ونحن الان في اواخر السنة ان كانت ميلادية والا هجرية
نعم نحن الان نستعد في مواجهة السنة الجديدة ونتمنى من الله عز وجل خيرها وكفاية شرها
وكل واحد منا يتمنى ان الله يجعلها سنة مباركة وسنة خير إن شاء الله تعالى .
ونرى دوماً في اواخر كل سنة اعياد مما يسمونه بعيد رأس السنة وهذا العيد اصلاً لمن؟
هل لنا نحن المسلمون؟ ام لليهود والانصارى؟.
وهذا حديث عن انس بن مالك رضي الله عنه وارضاه :
"عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: كَانَ لأَهْلِ الجَاهِلِيَّةِ يَوْمَانِ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَدِينَةَ قَالَ: "كَانَ لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ الله بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا: يَوْمُ الفِطْرِ وَيَوْمُ الأَضْحَى" أخرجه النسائي .
قد سئل سماحة الشيخ العلامة الوالد عبد العزيز بن باز: بعض المسلمين يشاركون النصارى في أعيادهم فما توجيهكم؟ فأجاب: لا يجوز للمسلم ولا المسلمة مشاركة النصارى أو اليهود أو غيرهم من الكفرة في أعيادهم بل يجب ترك ذلك لأن من تشبه بقوم فهو منهم والرسول عليه الصلاة والسلام حذرنا من مشابهتهم والتخلق بأخلاقهم فعلى المؤمن وعلى المؤمنة الحذر من ذلك ولا تجوز لهما المساعدة في ذلك بأي شئ لأنها أعياد مخالفة للشرع فلا يجوز الاشتراك فيها ولا التعاون مع أهلها ولا مساعدتهم بأي شئ لا بالشاي ولا بالقهوة ولا بغير ذلك كالأواني وغيرها ولأن الله سبحانه يقول: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ" فالمشاركة مع الكفرة في أعيادهم نوع من التعاون على الإثم والعدوان.
واكتفي بهذا وللحديث بقية.
دمتم بود الحجازي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
اخواني الاعزاء اعضاء هذا المنتدى " عرش القلم"
اليوم عندي لكم موضوع عن الاعياد وما شابه ذلك
ونحن الان في اواخر السنة ان كانت ميلادية والا هجرية
نعم نحن الان نستعد في مواجهة السنة الجديدة ونتمنى من الله عز وجل خيرها وكفاية شرها
وكل واحد منا يتمنى ان الله يجعلها سنة مباركة وسنة خير إن شاء الله تعالى .
ونرى دوماً في اواخر كل سنة اعياد مما يسمونه بعيد رأس السنة وهذا العيد اصلاً لمن؟
هل لنا نحن المسلمون؟ ام لليهود والانصارى؟.
وهذا حديث عن انس بن مالك رضي الله عنه وارضاه :
"عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: كَانَ لأَهْلِ الجَاهِلِيَّةِ يَوْمَانِ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَدِينَةَ قَالَ: "كَانَ لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ الله بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا: يَوْمُ الفِطْرِ وَيَوْمُ الأَضْحَى" أخرجه النسائي .
قد سئل سماحة الشيخ العلامة الوالد عبد العزيز بن باز: بعض المسلمين يشاركون النصارى في أعيادهم فما توجيهكم؟ فأجاب: لا يجوز للمسلم ولا المسلمة مشاركة النصارى أو اليهود أو غيرهم من الكفرة في أعيادهم بل يجب ترك ذلك لأن من تشبه بقوم فهو منهم والرسول عليه الصلاة والسلام حذرنا من مشابهتهم والتخلق بأخلاقهم فعلى المؤمن وعلى المؤمنة الحذر من ذلك ولا تجوز لهما المساعدة في ذلك بأي شئ لأنها أعياد مخالفة للشرع فلا يجوز الاشتراك فيها ولا التعاون مع أهلها ولا مساعدتهم بأي شئ لا بالشاي ولا بالقهوة ولا بغير ذلك كالأواني وغيرها ولأن الله سبحانه يقول: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ" فالمشاركة مع الكفرة في أعيادهم نوع من التعاون على الإثم والعدوان.
واكتفي بهذا وللحديث بقية.
دمتم بود الحجازي