المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل التخيُّل يشكل جزء من حياتك اليومية؟؟؟


متاهات
04-07-09, 08:44 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

هل التخيُّل يشكل جزء من حياتك اليومية ؟؟؟

معاً لنتعرف على معنى التخيُّـــــــــــــــــــل ..
التخيل هو عبارة عن استرجاع الصور الحسية من الماضي إلى ساحة الشعور ويتم أحيانا تحوير ذلك الماضي،أو هو عبارة عن القدرة التي تمكن الفرد من استرجاع الصور الماضية، أو تكوين صور جديدة مقتبسة من صور الماضي، أو القدرة على تركيب جديد لعناصر واقعية موجودة.
للتخيلات فوائد كثيرة ولكن إن زادت عن الحد تكون لها مضار ما عدا التخيل المبدع . أو التخيل التأملي .
يتضمن التخيل نوعان هما ما يلي:
التخيُّل العفوي
هو التخيُّل التمثيلي الذي يعتمد على الخيال والتذكر الخيالي ، كما يكون هناك نوع من التحوير في الصور الحقيقية . ويحاول الفرد إرجاع أو إعادة الصور النفسية اللاشعورية إلى الشعور بشكل بعيد عن الحذف والانتقاء ، و بطريقة آلية وعفوية . هناك من يشبه التخيُّل بالتصور، أي يتخيل الفرد الأحداث الماضية ويستعرضها كأنها فلم سينمائي ، ونجده ينسجم ويسرح مع خياله وقد تطول فترت ذلك الخيال و يعتمد هذا على حساسية الفرد للموقف ومدى سيطرته على تلك المشاعر والانفعالات ، تحدث تلك المواقف والتخيلات هذه في أحلام اليقظة ، التي عن طريقها يحقق الفرد ويشبع حاجاته التي لا يستطيع أن يشبعها في الواقع . كثير ما يتعرض المراهق والأطفال إلى هذا النوع من الخيال . و يكون مفيدا إذا كان في حالة معتدلة ، أما إن زاد عن الحد فانه مضر ، لأنه يؤدي إلى الانعزال وإهمال الحياة الواقعية .
التخيُّل الإبداعي
يعتمد هذا الخيال على الإبداع وذلك بالاستفادة من صور الماضي وأحداث صور جديدة طابعها التطور والتقدم . ويحدث هذا التخيل لدى العباقرة والمبدعين . هناك أمثلة كثيرة على هؤلاء منهم انشتاين ونظريته و أديسون واختراعه وبيتهوفن وموسيقاه وكوفكا ولوحاته ومندل ونظريته وابن خلدون ومقدمته وغيرهم من العباقرة التي يزدهر بهم العالم . يتميز هؤلاء بشخصية تختلف عن شخصيات الآخرين.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])


روائــــــــــــــــــــــع إنتقـــــــــائي

وحي القلم
16-07-09, 09:39 AM
التخييل ملكة ونعمة كبيرة جدا وهبها الله تبارك وتعالى لبني البشر ، ولو تأملنا جلياً لموضوع التخييل نجده يلامس صميم عقيدتنا ، فنحن عندما نصلي لله سبحانه وتعالى إنما نتخيل وقوفنا أمامه خاشعين طالبين عفوه وغفرانه ونحن لم نرى مشاهدة وأنى لنا أن نراه ، ونتخيل الجنة التي عرضها السموات والأرض طمعاً في دخولها، ونتخيل النار أعاذنا الله منها ونهرب ونتقي دخولها، وإن كان تخيلنا هذا بخصوص الآخرة تخييل ناقص.




والقارئ للقرآن الكريم يجد فيه ما يسمى ( الإعجاز التصويري ) وهو أن ينقلك ويجعلك أن تتخيل مشاهد من الماضي في الأمم السابقة كهذه الآية مثلاً في سورة هود عن موقف سيدنا نوح عليه السلام مع ابنه الكافر: ( وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ ) يتخيل لك المشهد كأنك تراه ، وأيضاً ينقلك الى المستقبل بإخبار ما لم يقع كمشاهد يوم القيامة ( وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا )*( وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى )




والتخييل من القوة بمكان أن يجعلك تعيش الحالة التخييلية لدرجة حتى الجوارح تصدق وتعتقد ذلك التخييل حقيقة وهذا ما يركز عليه علم ( التنويم الإيحائي )

والتخييل هو شرارة كل إبداع على وجه الأرض ، فلو لم يتخيل صانع السيارة للسيارة لما وجدت في الأرض الواقع ..... والأمثلة لا تعد ولا تحصى.




وكأني بك في خيالي تنعمين في أنهار جنة الفردوسِ* والله يعلم ما لي من إلهٍ غيره يستحق له تقديسِ

ومن يدٍ محمدٍ الصادق الأمين يسقيك من نهر الكوثر الفراتِ * شربة ما بعدها من شعورٍ بالعطش الظمئِِ

وخديجة وعائشة وبقية الأمهات الأطهارِ* ومريم العذراء بجانبك في أعالي جناني

وجبريل ينادي يأيتها الكريمة قد أبدلكِ المولى * مقعد صدق بدل دار النكدِ والأكدارِ



اللهم آمين اللهم آمين

متاهات
19-07-09, 01:34 AM
إضــــــــــــــافة أثرت الموضوع
كثيراً .... وحي القلم
دوماً ما يكون لحضورك روعة لا مثيل لها
بانتظارك على الدوام ...
لك احتــــــــــــرام حرفي

بَـيْـلســـان
13-01-10, 11:26 PM
وفي الواقع قد غصت في بحر من سطورك يا متاهـآات وغرقت في روائع وحينا ..
ولا أزال قيد التـّخيل ..;)

\
\
\

شكراً مداداً
بكل سرور في تقربٍ للقادم .

متاهات
18-04-10, 06:11 PM
بيلســـــــــــــــــــآن
يالروعة عبيرك الفواح بين أسطري
دمتِ بحب