بَـيْـلســـان
09-11-09, 10:06 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
بدايةً..
إن عملية التغيير هي عملية وسنة من سنن الله الكونية التي يحس ويشعر بها الأفراد في المجتمعات المختلفة , فالانسان مثلاً يبدأ خلقه وتطور نموه خلال فترات مختلفة كل فترة تختلف حياة الفرد فيها عن الأخرى ويعتبر هذا تغيير , كذلك فإن التطورات العملية (منها التطورات العملية في مجال العلوم السلوكية ) والتكنولوجية عملية تغيير , والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية هي أيضاَ عملية تغيير , إذن فإن التغير حقيقة يفرضها الواقع الذي نعيشه كل يوم . وهذا التغيير منه ما يكون تلقائياً وبدون تدخل منّـا ويسمى "تَغيُر", ومنه ما يكون مخطط له ويسمى "تغيير".
العوامل المسببة للتغيير:
1-التقدم العلمي : وما ينتج عنه من اكتشاف وإطلاع للعلوم والمعارف والنظريات والتي تساهم في إحداث تغيير في المفاهيم وطرق التفكير وأنماط السلوك .
2-التقدم في وسائل المواصلات والاتصالات .
3-نمو المُنَظَّمات الكبيرة سواء على المستوى الحكومي او الخاص او العالمي واتساع نشاطاتها في ظل ما يعرف اليوم المنافسة الشديدة ودولة الرفاهية.
4-التغيير في هياكل القوى العاملة : فنتيجة للتقدم أصبح المدراء في المنظمات بحاجة إلى قوى عاملة أكثر وعياً وثقافة ويكون معظمهم متخصصون الأمر الذي يعني أن هؤلاء لديهم دوافع واحتياجات تختلف عمن سبقوهم بالتالي فإن الحا جة ماسة إلى ظهور أنظمة ذات فعالية أكثر سواء في نظام الحوافز أو أسلوب التعامل .
5-التغييرات البيئية العالمية من حولنا وما تفرضه علينا من مؤثرات تتطلب إحداث للتغيير.
أساليب التغيير
1-أسلوب العقلانية:
وهي تفرض أن العدو الرئيسي لعملية التغيير هو الجهل والخرافات لدى الأفراد وبالتالي فإنه لنجاح عملية التغيير القضاء على تلك المشكلات عن طريق التعليم وتشجيعه .
2-أسلوب التثقيف والتوعية الموجهة:
أسلوب يفرض أن الحاجز أمام عملية التغيير ليس النقص في المعلمات أو العلم بها وإنما عدم الإقتناع بعملية التغيير ذاتها لسبب أو لآخر .
3-أسلوب القوة القسرية:
وهي تقوم على استخدام فرض عملية التغيير الزاماً مع منع مقاومته من قبل الآخرين باستخدام وسيلة العقاب والجزاء .
مقاومة التغيير:-
غالباً ما يقاوم الناس التغيير وإذا استطاع الشخص الذي ينوي إحداث تغيير معين أن يفهم أسباب مقامة الناس للتغيير فإنه يستطيع أن يحلل معوقات التغيير وبالتالي يستطيع التغلب عليها بفاعلية أكبر , ومن الأسباب الشائعة لمقاومة التغيير ما يلي :
1-الارتياح للمألوف من عادات وأنماط السلوك والخوف من المجهول.
فالأفراد متعودون على نمط معين ويرون أن التغيير الجديد ربما نقلهم إلى التعامل مع أوضاع جديدة تحتاح للقيام بها إلى التفكير في ذلك ويرون أنهم في غنى عنها , لذلك فإن على الشخص الذي يرغب في إدخال تغيير جديد مساعدة الأفراد المتأثرين بهذا التغيير وطمأنتهم بالمقصود منه.
2-سوء الإدارك
وهي عملية ترتبط بمدى فهم الفرد لمزايا الوضع الجديد بناءً على المعلومات الواردة إليه والخلفية تجاه المواقف المختلفة , فلو فرضنا أن هناك فرد يرفض قطعاً عمل المرأة فإنه قد يبقى رافضاً لذلك المبدأ بل ويبذل جهداً في مقاومة حدوثه حتى يتم إقناعة بإمكانية ذلك بالطرق التي لا تتعارض مع المسببات التي أوجدت لديه تلك الخلفية أو الاتجاه .
3-ضياع المصالح المكتسبة في ظل الوضع القائم :
فلو فرض أن في التغيير الجديد فقدان للامتيازات كان يحققها الفرد , لحاول بقد المستطاع مقاومة ذلك التغيير الجديد.
4-تأثير التغيير الجديد على انتماءات الأفراد وتهديد مصالح الجماعات الصديقة للأفراد .
التغيير الفعّـال:
ليس هناك مبادئ ثابتة للتغيير, ولكن هُناك مجموعة من الأسئلة التي تشكل مرشدً لتخطيط عملية التغيير بشكل فعّال:
1. ماهي المشكلة التي تحتاج إلى تغيير ؟ وكيف بدأت المشكلة ؟ وما الذي يبقيها ؟
2.ماهي الدوافع وراء إحداث التغيير ؟ ما هي الأسس التي تقوم عليها رغبة القائد في إدخال هذا التغيير بالذات ؟
3. ما هي الأسباب الظاهرة أو الكامنة التي تجعل الناس يدعمون أو يقاومون عملية التغيير؟
4.ما هي الإمكانيات (المادية, البشرية,الزمنية,..) المتوفرة اللازمة لعملية التغيير ؟
5. هل أوضح القائد للأشخاص المعنيين هدف التغيير ومداه؟
6. هل أفسح القائد للآخرين المجال كي يعبروا عن مشاعرهم واعتراضاتهم بشكل صريح وبالذات الأفراد الذين سوف يتأثرون بالتغيير ؟
7. ماذا يستطيع القائد أن يعمل لضمان استمرار واستقرار عملية التغيير ؟
.
.
.
آمـل أن يكون من في سُطوري ما يُفيدكم
كُونــوا بـِ سَعَادة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
بدايةً..
إن عملية التغيير هي عملية وسنة من سنن الله الكونية التي يحس ويشعر بها الأفراد في المجتمعات المختلفة , فالانسان مثلاً يبدأ خلقه وتطور نموه خلال فترات مختلفة كل فترة تختلف حياة الفرد فيها عن الأخرى ويعتبر هذا تغيير , كذلك فإن التطورات العملية (منها التطورات العملية في مجال العلوم السلوكية ) والتكنولوجية عملية تغيير , والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية هي أيضاَ عملية تغيير , إذن فإن التغير حقيقة يفرضها الواقع الذي نعيشه كل يوم . وهذا التغيير منه ما يكون تلقائياً وبدون تدخل منّـا ويسمى "تَغيُر", ومنه ما يكون مخطط له ويسمى "تغيير".
العوامل المسببة للتغيير:
1-التقدم العلمي : وما ينتج عنه من اكتشاف وإطلاع للعلوم والمعارف والنظريات والتي تساهم في إحداث تغيير في المفاهيم وطرق التفكير وأنماط السلوك .
2-التقدم في وسائل المواصلات والاتصالات .
3-نمو المُنَظَّمات الكبيرة سواء على المستوى الحكومي او الخاص او العالمي واتساع نشاطاتها في ظل ما يعرف اليوم المنافسة الشديدة ودولة الرفاهية.
4-التغيير في هياكل القوى العاملة : فنتيجة للتقدم أصبح المدراء في المنظمات بحاجة إلى قوى عاملة أكثر وعياً وثقافة ويكون معظمهم متخصصون الأمر الذي يعني أن هؤلاء لديهم دوافع واحتياجات تختلف عمن سبقوهم بالتالي فإن الحا جة ماسة إلى ظهور أنظمة ذات فعالية أكثر سواء في نظام الحوافز أو أسلوب التعامل .
5-التغييرات البيئية العالمية من حولنا وما تفرضه علينا من مؤثرات تتطلب إحداث للتغيير.
أساليب التغيير
1-أسلوب العقلانية:
وهي تفرض أن العدو الرئيسي لعملية التغيير هو الجهل والخرافات لدى الأفراد وبالتالي فإنه لنجاح عملية التغيير القضاء على تلك المشكلات عن طريق التعليم وتشجيعه .
2-أسلوب التثقيف والتوعية الموجهة:
أسلوب يفرض أن الحاجز أمام عملية التغيير ليس النقص في المعلمات أو العلم بها وإنما عدم الإقتناع بعملية التغيير ذاتها لسبب أو لآخر .
3-أسلوب القوة القسرية:
وهي تقوم على استخدام فرض عملية التغيير الزاماً مع منع مقاومته من قبل الآخرين باستخدام وسيلة العقاب والجزاء .
مقاومة التغيير:-
غالباً ما يقاوم الناس التغيير وإذا استطاع الشخص الذي ينوي إحداث تغيير معين أن يفهم أسباب مقامة الناس للتغيير فإنه يستطيع أن يحلل معوقات التغيير وبالتالي يستطيع التغلب عليها بفاعلية أكبر , ومن الأسباب الشائعة لمقاومة التغيير ما يلي :
1-الارتياح للمألوف من عادات وأنماط السلوك والخوف من المجهول.
فالأفراد متعودون على نمط معين ويرون أن التغيير الجديد ربما نقلهم إلى التعامل مع أوضاع جديدة تحتاح للقيام بها إلى التفكير في ذلك ويرون أنهم في غنى عنها , لذلك فإن على الشخص الذي يرغب في إدخال تغيير جديد مساعدة الأفراد المتأثرين بهذا التغيير وطمأنتهم بالمقصود منه.
2-سوء الإدارك
وهي عملية ترتبط بمدى فهم الفرد لمزايا الوضع الجديد بناءً على المعلومات الواردة إليه والخلفية تجاه المواقف المختلفة , فلو فرضنا أن هناك فرد يرفض قطعاً عمل المرأة فإنه قد يبقى رافضاً لذلك المبدأ بل ويبذل جهداً في مقاومة حدوثه حتى يتم إقناعة بإمكانية ذلك بالطرق التي لا تتعارض مع المسببات التي أوجدت لديه تلك الخلفية أو الاتجاه .
3-ضياع المصالح المكتسبة في ظل الوضع القائم :
فلو فرض أن في التغيير الجديد فقدان للامتيازات كان يحققها الفرد , لحاول بقد المستطاع مقاومة ذلك التغيير الجديد.
4-تأثير التغيير الجديد على انتماءات الأفراد وتهديد مصالح الجماعات الصديقة للأفراد .
التغيير الفعّـال:
ليس هناك مبادئ ثابتة للتغيير, ولكن هُناك مجموعة من الأسئلة التي تشكل مرشدً لتخطيط عملية التغيير بشكل فعّال:
1. ماهي المشكلة التي تحتاج إلى تغيير ؟ وكيف بدأت المشكلة ؟ وما الذي يبقيها ؟
2.ماهي الدوافع وراء إحداث التغيير ؟ ما هي الأسس التي تقوم عليها رغبة القائد في إدخال هذا التغيير بالذات ؟
3. ما هي الأسباب الظاهرة أو الكامنة التي تجعل الناس يدعمون أو يقاومون عملية التغيير؟
4.ما هي الإمكانيات (المادية, البشرية,الزمنية,..) المتوفرة اللازمة لعملية التغيير ؟
5. هل أوضح القائد للأشخاص المعنيين هدف التغيير ومداه؟
6. هل أفسح القائد للآخرين المجال كي يعبروا عن مشاعرهم واعتراضاتهم بشكل صريح وبالذات الأفراد الذين سوف يتأثرون بالتغيير ؟
7. ماذا يستطيع القائد أن يعمل لضمان استمرار واستقرار عملية التغيير ؟
.
.
.
آمـل أن يكون من في سُطوري ما يُفيدكم
كُونــوا بـِ سَعَادة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])